للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ش (١).

٢/ ١٥٧٣ - "عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيد: أَنَّ عُمَرَ أَجْلَى أَهْلَ نَجْرَانَ: الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى وَاشْتَرَى أَرْضَهُمْ وَكُرُومَهُمْ، فَعامل عُمَرُ النَّاسَ إِنْ هُمْ (جَاءُوا) بالْبَقَرِ وَالْحَدِيدِ مِنْ عِنْدِهمْ فَلَهُمُ الثُّلُثَانِ وَلِعُمَرَ الثُّلُثُ، وَإِنْ جَاءَ عُمَرُ بِالبذْرِ منْ عنْده فَلَهُ الشَّطرُ، وَعَامَلَهُمُ النَّخْلَ عَلَى أَنَّ لَهُمْ الْخُمُسَ وَلِعُمَر أَرْبَعَة أَخْمَاسٍ، وَعَامَلَهُم الْكَرْمَ عَلَى أَنَّ لَهُمُ الثُّلُثَ وَلِعُمَر الثُّلُثَانِ".

ش (٢).


(١) ما بين الأقواس ناقص من الأصل وأثبتناه من الكنز.
الأثر أخرجه صاحب الكنز في فضائل على -رضي اللَّه عنه- جـ ١٣ ص ١١٦ رقم ٣٦٣٧٧ بلفظ: عن أَبى هريرة قال: قال عمر: إن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-، قال: "لأدفعنَّ اللواء غدا إلى رجل يُحبُّ اللَّه ورسوله يفتح اللَّه به، قال عمر: ما تمنيتُ الإمرةَ إلا يوميئذٍ، فلما كان الغدُ تطاولتُ لها، فقال: يا على قم اذهب فقاتل ولا تلتفت حتى يفتح اللَّه عليك، فلما قفَى كرِه أن يلتفت فقال: يا رسول اللَّه علامَ أقاتلُهم؟ قال: حتى يقولوا: لا إله إلا اللَّه، فإذا قالوها حرمت دماؤهم وأموالهم إلا بحقها" وعزاه إلى ابن منده في تاريخ أصبهان والأثر أخرجه ابن أَبى شيبة كتاب (الفضائل) باب: فضائل على ابن أَبى طالب -رضي اللَّه عنه- جـ ١٢ ص ٦٩ رقم ١٢١٤٥ بلفظ: حدثنا يعلى بن عبيد، عن أَبى منين وهو يزيد بن كيسان، عن أَبى حازم، عن أَبى هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- "لأدفعن الراية إلى رجل يحب اللَّه ورسوله، قال: فتطاول القوم فقال: ابن على؟ فقالوا: يشتكى عينيه، فدعاه فبزق في كفيه ومسح بهما عين على، ثم دفع إليه الراية، ففتح اللَّه عليه يوميذ" وقال في الهامش: أخرجه الإمام أحمد في المسند ٢/ ٣٨٤ من وجه آخر عن أَبى هريرة ببعض النقص والزيادة، وأخرجه مسلم في صحيحه ٢/ ٢٧٩ من طريق عبد الرحمن، عن أَبى حازم، عن سهل بن سعد.
(٢) الأثر في الكنز في كتاب (الجهاد من قسم الأفعال) باب: إخراج اليهود، جـ ٤ ص ٥٠٦ رقم ١١٤٩٩ بلفظ: عنى يحيى بن سعيدٍ أن عمرَ أجلى أهل نجران: اليهود والنصارى، واشترى بياضَ أرضهم وكرُمهم، فعامل عمرُ الناس: إن هم جاؤا بالبقرة والحديد من عندهم فلهم الثلثان، ولعمر الثلثُ، وإن جاء عمرُ بالبذْرِ من عنده فله الشَّطرُ وعامَلَهم النخلَ على أن لهم الخُمسُ ولعمر أربعةُ أخماسٍ، وعاملهم الكرْمَ على أن لَهم الثلثَ، ولعمر الثلثان، وعزاه إلى ابن أَبى شيبة.
والأثر أخرجه ابن أَبى شيبة كتاب (المغازى) باب: ما ذكروا في أهل نجران وما أراد النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- جـ ١٤ ص ٥٥٠ رقم ١٨٨٦٢ بلفظ: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن يحيى بن سعيد: =

<<  <  ج: ص:  >  >>