= والأثر أخرجه عبد الرزاق في مصنفه في كتاب (الحدود) باب: الرباط، جـ ٥ ص ٢٨٢ رقم ٩٦٢١ بلفظ: عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن موسى ابن أَبى علقمة، عن عيسى قال: عمر بن الخطاب: عليكم بالجهاد ما دام حلوًا خضِرًا، قبل أن يكون ثماما أو يكون رماما، أو يكون حطاما، فإذا انتطات المغازى، وأكلت الغنائم، واستحلت الحرم، فعليكم بالرباط، فإنه أفضل غزوكم". قال المحقق: قال ابن الأثير: الثمام: نبت ضعيف قصير، لا يطول، والرمام: البالى، والحطام المنكسر المتفتت، والمعنى: اغزو وأنتم تنتصرون وتوفرون غنائمكم قبل أن يهن ويضعف، ويكون كالثمام. (تناطت) مادة: تناط من (النطو) وهى المد والبعد والسكوت منه: انطاء: خيبر أو عين بها أو حصن بها، تناطى: تسابق انظر القاموس المحيط فصل النون، باب: الطاء والواو، ص ٣٩٩ جـ ٤. (١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (البيوع من قسم الأفعال) باب: محظورات متفرقة، جـ ٤ ص ١٣٥ رقم ٩٨٩١ بلفظ: عن ابن المسيب قال: بعث عمر بن الخطاب علقمة بن مُجَزّرٍ في أناسٍ إلى الحبشة فأصيبوا في البحر فحلفَ عمرُ باللَّه لا يحمل فيه أبدًا" وعزاه إلى عبد الرزاق. والأثر أخرجه عبد الرزاق في مصنفه كتاب (الجهاد) باب: الغزو في البحر، جـ ٥ ص ٢٨٤ رقم ٩٦٢٥ بلفظ: عبد الرزاق، عن إبراهيم بن محمد، عن يونس بن يوسف، عن ابن المسيب قال: بعث عمر بن الخطاب علقمة بن مُجزَّر في أناس إلى الحبشة، فأصيبوا في البحر، فحلف عمر باللَّه: لا يحمل فيها أبدا". قال حبيب الرحمن الأعظمى: قال ابن حجر: ذكر ذلك الطبرى عن الواقدى وفى سنة عشرين بعث عمر علقمة ابن مجزّر المدلجى، فذكره.