(١) الأثر في المصنف لابن أَبى شيبة كتاب (الزهد) ما قالوا في البكاء من خشية اللَّه، جـ ١٤ ص ٢٨ رقم ١٧٤٤٧ بلفظ: حدثنا ابن نمير، عن إسماعيل، عن عمارة بن القعقاع، عن أَبى زرعة، عن عمر بن الخطاب قال: أن أجود الناس. . . الأثر. وفى كنز العمال كتاب (المواعظ والحكم) فصل في الحكم، جـ ١٦ ص ٢٦٦ رقم ٤٤٣٨٤، بلفظ: عن عمر قال: أجرأ الناس من جاد على من لا يرجو ثوابه وأن أحلم الناس من عفا بعد المقدرة، وأن أبخل الناس الذى يبخل بالسلام وأن أعجز الناس الذى يعجز في دعاء اللَّه. وفى باب: الدعاء، جـ ٢ ص ٦٤ رقم ٣١٣٣ بلفظ: "أعجز الناس من عجز عن الدعاء وأبخل الناس من بخل بالسلام" (طس، هب: عن أَبى هريرة). (٢) الأثر في المصنف لابن أَبى شيبة كتاب (الزهد) كلام عمر بن الخطاب، جـ ١٣ ص ٢٨٠ رقم ١٦٣٤٠ بلفظ: حسين بن على قال: حدثنى طعمة بن غيلان الجعفى، عن رجل يقال له ميكائيل شيخ من أهل خراسان قال: الأثر. وانظر كنز العمال - باب: في الدعاء، جـ ٢ ص ٦٧٤ رقم ٥٠٣٩، بلفظ المصنف.