(١) الأثر في المصنف لابن أَبى شيبة كتاب (الزهد) كلام الحسن البصرى، جـ ١٣ ص ٥٢٥ رقم ١٧١٤٤ بلفظ: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا جويبر، عن الضحاك قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أَبى موسى: أما بعد فإن القوة في العمل أن لا تؤخروا. . . الأثر. وقال المحقق: أورده الهندى في الكنز. وانظر كنز العمال كتاب (المواعظ والرقائق والخطب والحكم) من قسم الأفعال، خطب عمر ومواعظه -رضي اللَّه عنه-، جـ ١٦ ص ١٥٩ رقم ٤٤٢٠٥ بلفظ المصنف. (٢) الأثر في كنز العمال - باب: في القرآن - فصل في فضائل القرآن مطلقا، جـ ٢ ص ٢٨٤ رقم ٤٠١٥ بلفظ المصنف. وانظر المصنف لابن أَبى شيبة كتاب (الزهد) باب: ما قالوا في البكاء من خشية اللَّه، جـ ١٤ ص ٣٩ رقم ١٧٤٨٨ بلفظ: حدثنا أبو أسامة، عن أَبى الأشهب، عن الحسن قال: كان رجل يكثر. . . الأثر. وقال المحقق: أخرجه ابن المبارك في زوائد الزهد ص ٣٣ من طريق رجل، عن الحسن وأورده الهندى في الكنز من طريق ابن أَبى شيبة. (٣) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من الكنز كتاب (الصلاة) صلاة العصر، جـ ٨ ص ٤٢ رقم ٢١٧٧٧. وانظر موطأ الإمام مالك كتاب (وقوت الصلاة) باب: وقوت الصلاة، جـ ١ ص ٧، ٨ بلفظ: وحدثنى عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن عمر ابن الخطاب كتب إلى أَبى موسى الأشعرى: أن صل العصر. . . الأثر. وانظر المصنف لابن شيبة كتاب (الصلوات) في جميع مواقيت الصلاة، جـ ١ ص ٣١٩ بلفظ: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن حبيب بن أَبى ثابت، عن نافع بن جبير قال: كتب عمر إلى أَبى موسى: أن صل الظهر إذا زالت الشمس، وصل العصر والشمس بيضاء حية. =