فقالوا: يا أميرَ المؤمنين: لو ركبتَ بِرْذَونًا يلقاك عظماءُ النَّاسِ ووجوهُهم، فقال عمر: لا أرَاكم هَهنا، إنَّما الأمرُ من هَهُنا، وأشارَ بيدِه إلى السَّماءِ".
ش، حل (١).
٢/ ١٤٩٥ - "عن شقيق قال: كتب عمرُ إلى أَبى موسى أما بعدُ فإن أسعدَ الرعاةِ من سعدت به رَعيَّتهُ، وإن أَشْقى الرعاةِ عندَ اللَّه من شَقِيت به رعيتُه، وإياكَ أن تَرْتَع فَيَرْتَع عمالُك، فيكون مثلُك عند ذلِك كمثل البهيمةِ نظرت إلى خَضِرةٍ من الأَرْضِ فترتعُ فِيهَا تبتغى بذلك السِّمَن، وإنَّما حتْفُها في سِمَنها، والسلام عليك".
ش، حل (٢).
(١) الأثر في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (التاريخ) باب: توجيه عمر إلى الشام، جـ ١٣ ص ٤٠ رقم ١٥٦٩١، قال: حدثنا وكيع، عن إسماعيل، عن قيس، قال: لما قدم عمر الشام استقبله الناس وهو على البعير فقالوا: يا أمير المؤمنين لو ركبت برذونًا يلقاك عظماء الناس ووجوههم، فقال عمر: "لا أراكم ههنا، إنَّما الأمر من هنا، وأشار بيده إلى السماء". والأثر في حلية الأولياء، وطبقات الأصفياء لأبى نعيم في -ترجمة عمر بن الخطاب- جـ ١ ص ٤٧، قال: حدثنا عبد اللَّه بن محمد، ثنا محمد بن شبل، ثنا أبو بكر بن أَبى شيبة، ثنا وكيع، عن إسماعيل، عن قيس، قال: "لما قدم عمر بن الخطاب -رضى اللَّه تعالى عنه- الشام اسنقبله الناس وهو على بعيره، فقالوا يا أمبر المؤمنين لو ركبت برذونا تلقاك عظماء الناس ووجوههم، فقال عمر: لا أراكم ههنا، إنما الأمر من ههنا -وأشار بيده إلى السماء- خلوا سبيل جملى". والأثر في كنز العمال كتاب (فضائل الصحابة -رضوان اللَّه عليهم أجمعين-) فضائل عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- وشمائله، جـ ١٢ ص ٦٤٣ رقم ٣٥٩٦٥، الأثر بلفظه: وعزاه إلى ابن أَبى شيبة، وأبى نعيم في الحلية. (٢) الأثر في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الزهد) كلام عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- جـ ١٣ ص ٢٦٥ رقم ١٦٢٩٥، بلفظ: عبد اللَّه بن إدريس، عن إسماعيل بن أَبى خالد، عن سعيد بن بردة، قال: "كتب عمر إلى أَبى موسى. . . إلخ". والأثر في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء ترجمة عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- جـ ١ ص ٥٠، بلفظ: حدثنا عبد اللَّه بن محمد، ثنا محمد بن شبل، ثنا عبد اللَّه بن محمد العبسى، ثنا عبد اللَّه بن إدريس، =