٢/ ١٤٩٢ - "عن سُفينَ عن رجلٍ أنَّ عمرَ بن الخَطَّاب أُتِى بِسَبْى فَأعْتَقَهم".
ش (١).
٢/ ١٤٩٣ - "عن سليمانَ بن موسى قال: قال عمر: لا نَفلَ في أوَّلِ غنيمةٍ ولا نفلَ بعدَ الغنيمةِ، ولا يُعطَى من المغنم شئٌ يقْسَمُ إِلَّا لراعٍ أو حارسٍ أو سائقٍ غَيْر مُوَلَّهٍ".
ش (٢).
٢/ ١٤٩٤ - "عن قيس قال: لما قدم عمرُ الشامَ اسْتَقْبَلَه النَّاسُ وهو على بعيرِه،
= ومنه حديث عمر -رضي اللَّه عنه-: "إنى معجار البطن: أى يابس الطبيعة ومسعار: ما تحرك به النَّار من آلة الحديد يصف نفسه بالمبالغة في الحرب والنجدة: النهاية (١/ ٣٦٧). والأثر في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الأشربة) الرخصة في النبيذ ومن شربه، جـ ٧ ص ٥٠٢ رقم ٣٩٣١، قال: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا شريك، عن إبراهيم، عن مجاهد، قال: قال عمر: "إنى رجل معجار البطن أو مسعار البطن، فأشرب هذا السويق فلا يلاومنى، وأشرب هذا اللبن فلا يلاومنى، وأشرب هذا النبيذ الشديد فيسهل بطنى". (١) الأثر في كنز العمال كتاب (الجهاد - ذيل الغنائم - من قسم الأفعال) جـ ٤ ص ٥٤٠ رقم ١١٥٩٤، بلفظه: عن سفيان، عن رجل "أن عمر أتى بسبى فأعتقهم" وعزاه لابن أَبى شيبة. والأثر في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الجهاد) باب: من كان لا يقتل الأسير وكره ذلك، جـ ١٢ ص ٤٢٣ رقم ١٥١٢٠، قال: حدثنا وكيع، قال: ثنا سفيان، عن رجل لم يسمه "أن عمر بن الخطاب أتى بسحرة فأعتقهم". قال محققه: أورده الهندى في الكنز (٤/ ٣٤٦) من طريق بن أَبى شيبة وفيه (بسبى) موضع (بسحرة). (٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الجهاد - ذيل الغنائم - من قسم الأفعال) جـ ٤ ص ٥٤١ رقم ١١٥٩٥، الأثر بلفظه: وعزاه لابن أَبى شيبة. والأثر في مصنف ابن أَبى شيبةكتاب (الجهاد) في النفل متى يكون؟ قبل الزحف أو بعده، جـ ١٢ ص ٤٢٥ رقم ١٥١٣٠، بلفظ: حدثنا عيسى بن يونس، عن ثور، عن سليمان بن موسى، قال: قال عمر: "لا نفل في أول غنيمة ولا نفل بعد الغنيمة". قال محققه: أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٥/ ١٩٢) من طريق ابن جريج، عن سليمان بن موسى، ولم يذكر عمر، وأورده الهندى في الكنز (٤/ ٣٤٦) من رواية ابن أَبى شيبة.