للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ١٤٩٠ - "عن أَبى عقربٍ قال: التقطت بَدْرَة فأتيت بها عمر بن الخطاب، فقال: وافِ بها الموسِمَ، فوافيت بها الموسِم فعرَّفتها فلم أجد أحدًا يعرفُها، فقال: ألا أخُبِرك بخير سُبُلِها: تصدق بها، فإن جاء صاحبُها فاختار المال غَرِمْتَ له، وكان الأجرُ لك، وإن اختار الأجرَ كان الأجر له ولك ما نويتَ".

ش (١).

٢/ ١٤٩١ - "عن مجاهدٍ قال: قال عمر: إنِّى رجلٌ معجارُ البطنِ أو مسعارُ البطنِ فأشربُ هذا السويقَ ولا يلاوِمُنى، وأشربُ هذا اللبنَ ولا يلاوِمُنى، وأشرب هذا النبيذَ الشديد فَيُسهِّل بَطنى".

ش (٢).


(١) الأثر في كنز العمال كتاب (اللقطة - من قسم الأفعال) جـ ١٥ ص ١٨٨ رقم ٤٠٥٣٣، بلفظه: وعزاه لابن أَبى شيبة.
والأثر في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (البيوع) باب: في اللقطة ما يصنع بها؟ جـ ٦ ص ٤٥٣ رقم ١٦٧٨، قال: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأسود بن شيبان، عن أَبى نوفل بن أَبى عقرب، عن أبيه، قال: "التقطت بدرة، فأتيت بها عمر بن الخطاب، فقلت: يا أمير المؤمنين أغنها عنى، فقال: واف بها (الموسم) فوافيت بها الموسم (فقال: عرفها حولا) فعرفتها فلم أجد أحدًا يعرفها (فأتيته فقلت) فاغنها عنى، فقال: ألا أخبرك بخير سبلها؟ تصدق بها، فإن جاء صاحبها فاختار المال غرمت له وكان الأجر لك، وإن اختار الأجر كان الأجر له ولك ما نويت".
قال محققه: قال ابن التركمانى: وهذا أيضًا سند صحيح، والأسود، وأَبو نوفل، أخرج لهما مسلم، وأبوه صحابى اهـ محقق.
ترجمة أبو عقرب: ترجم له في أسد الغابة، جـ ٦ ص ٢١٧ - ٢١٩ برقم ٦١٠٤، قال: هو أبو عقرب البكرى، وقبل الكنانى، ويقال من بنى ليث بن بكر بن عبد مناف بن كنانة، قال أبو (عمر) هو والد أَبى نوفل بن أَبى عقرب، اختلف في اسمه، فقال خليفة: اسمه خالد بن (بكير) ويقال عويج بن يجبر بن عمرو اهـ أسد الغابة.
(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الأشربة) "الأنبذة" جـ ٥ ص ٥١٤ رقم ١٣٧٧٣، بلفظه: وعزاه إلى ابن أَبى شيبة من قسم الأفعال.
قال محققه: معجار لعله مجمار البطن، لأنَّه ورد في النهاية لابن الأثير (١/ ٢٧٥) ما يلى: =

<<  <  ج: ص:  >  >>