٢/ ١٤٨٥ - "عن بكرِ بن عبد اللَّه بن الأشجِّ أن عمر بن الخطاب ضمَّن الصناعَ الذين انْتصبوا للنَّاسِ في أعمالِهم ما أهلَكوا في أيديهم".
عب، ش (١).
٢/ ١٤٨٦ - "عن طارقِ بن شهابٍ قال: لما قدم عمرُ الشام عَرضت له مَخَاضَةٌ، فنزل عمرُ عن بعيره، ونزع خُفَّيه فأخذهما بيده، وأخذ بِخطامِ راحلتهِ، ثم
= عمر بن الخطاب مالا، قال: أحسبه عشرة آلاف، ثم إن أبيا أهدى له بعد ذلك من تمرته، وكانت تكبر وكان من أطيب أهل المدينة تمرة، فردها عليه عمر، فقال أَبى: أبعث بمالك، فلا حاجة لى في شئ منعك طيب تمرتى، فقبلها، وقال: إنَّما الرِّبا على من أراد (أن) يربى وينسِئ". وقال المحقق: لعل الصواب "أو ينسِئ" والأثر أخرجه (هق) من طريق ابن عون، عن ابن سيرين باختصار - ٥: ٣٩٤. والأثر في مصنف عبد الرزاق، جـ ٨ ص ١٢٢، ١٢٣ برقم ١٤٥٦٦ كتاب (البيوع) باب: الصرف، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، قال: قال عمر بن الخطاب: إنَّما الرِّبا على من أراد أن يربى أو ينسِئ". والأثر في مصنف ابن أَبى شيبة، جـ ٦ ص ١٧٧ في كتاب (البيوع والأقضية) برقم ٧١٦، قال: حدثنا أبو بكر، قال حدثنا حفص بن غياث، عن عاصم، عن ابن سيرين أن أبيا كان له على عمر دين فأهدى إليه هدية، فردها، فقال عمر: إنَّما الرِّبا على من أراد أن يربى أو ينسِئ". والأثر في الكنز، جـ ٦ ص ٢٤٨ برقم ١٥٥٤٧ كتاب (الدين والسلم) آداب الدائن. (١) الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (البيوع) باب: ضمان الأجير الذى يعمل بيده، جـ ٨ ص ٢١٧ رقم ١٤٩٤٩، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا بعض أصحابنا، عن ليث بن سعد، عن طلحة بن (أَبى) سعيد، عن بكير بن عبد اللَّه بن الأشج، أن عمر بن الخطاب "ضمن الصبَّاغ الذى يعمل بيده". قال محققه: حكى البيهقى، عن الشافعى أنه قال: يروى عن عمر تضمين بعض الصناع من وجه أضعف من هذا "٦/ ١٢٢". الأثر في مصنف ابن أَبى شيبة في كتاب (البيوع) باب: في القصار والصباغ وغيره، جـ ٦ ص ٢٨٥ رقم ١٠٩١، قال: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا ابن المبارك، عن طلحة بن أَبى سعيد، قال: سمعت بكير بن عبد اللَّه بن الأشج، يحدث عن عمر بن الخطاب "ضمن الصناع الذين انتصبوا للناس في أعمالهم ما أهلكوا في أيديهم".