للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ١٤٧٧ - "عن ابن عمر أن عمر بن الخطاب كان يأخذ من النَّبطِ من الحنطةِ والزيت نصفَ العشر، يريد بذلك أنْ يكثر الحمل إلى المدينةِ، ويأخذ من القطنية العشرَ".

مالك، والشافعى، وأَبو عبيد، ق (١).


= عن أنس بن سيرين، قال: "بعثنى أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه- على العشور فقلت: تبعثنى على العشور من حين علمك، فقال: ألا ترضى أن أجعلك على ما جعلنى عليه عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- أمرنى أن آخذ من المسلمين ربع العشر، ومن أهل الذمة نصف العشر، ومن لا ذمة له العشر".
(١) الحديث في موطأ الإمام مالك، جـ ١ ص ٢٧٥ في كتاب (الزكاة) باب: ما لا زكاة فيه من الثمار -بلفظ: قال: مالك وقد فرق عمر بن الخطاب بين القطنية والحنطة، فيما أخذ من النبط ورأى أن القُطنية كلها صنف واحد، فأخذ منها العشر وأخذ من الحنطة والزبيب نصف العشر".
معنى النبط: النَّبط والنبيط: جبل معروف كانوا ينزلون بالبطائح بين العراقين اهـ: نهاية، جـ ٥ ص ٩.
والأثر في كتاب (الأموال) لأبى عبيد، باب: (ما يأخذ العاشر من صدقة المسلمين وعشور أهل الذمة والحرب) برقم ١٦٦، قال: حدثنا أبو المنذر ويحيى بن بكير، وأَبو نوح، وإسحاق بن عيسى، وسعيد بن عفير، كلهم، عن مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد اللَّه بن عمر، عن أبيه، قال: "كان عمر يأخذ من النبط من الزيت، والحنطة نصف العشر، لكى يكثر الحمْل إلى المدينة، ويأخذ من القطنية العشر".
والأثر في مسند الإمام الشَّافعى، ص ٢١٠ تحت عنوان، ومن كتاب (الجزية) قال: أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه: "أن عمر بن الخطاب، كان يأخذ من النبط من الحنطة، والزيت نصف العشر يريد بذلك أن يكثر الحمل إلى المدينة، ويأخذ من القطنية العشر".
معنى "القُطنية: قال في النهاية: وقد يجئ القطن بمعنى قاطن للمبالغة وفى حديث عمر أنه كان يأخذ من القطنية" واحده القطانى كالعدس والحمص واللوبياء ونحوها اهـ، جـ ٤ ص ٨٥.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى، جـ ٩ ص ٢٦٠ كتاب (الجزية) باب: ما يؤخذ من الذمى إذا اتجر في غير بلده، والحربى إذا دخل بلاد الإسلام بأمان، قال: (أخبرنا) أبو بكر أحمد بن الحسن القاضى، وأَبو زكريا بن أَبى إسحاق المزكى، قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ الربيع بن سليمان، أنبأ الشَّافعى، أنبأ مالك، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه، أن عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- كان يأخذ من النبط من الحنطة، والزيت نصف العشر -يريد بذلك أن يكثر الحمل إلى المدينة، ويأخذ من القطنية العشر (قال وأنبأ) الشَّافعى، أنبأ مالك، عن ابن شهاب، عن السَّائب بن يزيد، أنه قال: كنت عاملًا مع عبد اللَّه بن عتبة على سوق المدينة في زمان عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- فكان يأخذ من النبط العشر.

<<  <  ج: ص:  >  >>