= ابن الجعد، أنبأ شعبة عن سِمَاك بن حرب قال: سمعت عياضا الأشعرى أن أبا موسى -رضي اللَّه عنه- وفد إلى عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- ومعه كاتب نصرانى، فأعجب عمر -رضي اللَّه عنه- ما رأى من حفظه، فقال: قل لكاتبك يقرأ لنا كتابا، قال: إنه نصرانى لا يدخل المسجد، فانتهره عمر -رضي اللَّه عنه-. . وذكر بقية الأثر بلفظ المصنف، بدون ذكر الآية في آخره. والأثر في كنز العمال، جـ ٩ ص ٢٠٥ ط حلب كتاب (الصحبة من قسم الأفعال) صحبة الذمى، برقم ٢٥٦٨٢ بلفظ المصنف وبتخريجه. (١) في الأصل: [مخرمة] بالميم والتاء المربوطة في آخره، والتصويب من المصادر الثلاثة التالية: فقد رواه ابن أَبى شيبة في مصنفه، جـ ١٤ ص ٥٨٢، كتاب (المغازى) ما جاء في خلافة عمر بن الخطاب، برقم ١٨٩١٣، ولفظه: حدثنا ابن إدريس، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن ابن ميناء، عن المسور بن مخرمة قال: سمعت عمر -وإن إحدى أصابعى في جرحى هذه أو هذه أو هذه- وهو يقول: يا معشر قريش. . . وذكر الأثر بلفظ المصنف، مع اختلاف يسير جدا. ورواه البيهقى في السنن الكبرى، جـ ١٠ ص ١٣٤ ط الهند كتاب (آداب القاضى) جماع أبواب ما على القاضى في الخصوم والشهود باب: إنصاف القاضى في الحكم، وما يجب عليه من العدل فيه إلخ، من طريق عبد اللَّه بن إدريس، بلفظ ابن أَبى شيبة السابق. والأثر في كنز العمال، جـ ٥ ص ٨٠٧ ط حلب كتاب (الخلافة مع الإمارة من قسم الأفعال) أداب القضاء، برقم ١٤٤٤٣ بلفظ المصنف، بزيادة [قد] قبل [تركت] وبعزوه. وفى النهاية في مادة [خرف]: ومنه حديث عمر "تركتكم على مِثْل مَخْرَفة النعم" أى: طرقها التى تمهدها بأخفافها. وترجمة (المسور بن مخرمة) في تقريب التهذيب ٢/ ٢٤٩ ط بيروت، برقم ١١٣٦ من حرف الميم، وفيها: الِمسْوَر بن مَخْرمةَ بن نوفل بن أُهيب بن عبد مناف بن زهرة، الزهرى، أبو عبد الرحمن، وله ولأبية صحبة، مات سنة أربع وستين.