= وهو في كنز العمال، جـ ١٦ ص ٥١٢ ط حلب، كتاب (النكاح من قسم الأفعال) محرمات النكاح، برقم ٤٥٦٨٣، بلفظ المصنف وتخريجه. (١) في مصنف عبد الرزاق، جـ ٨ ص ٣٧٦ ط المجلس العلمى، كتاب (المكاتب) باب: {وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ}، برقم ١٥٥٩٢ قال: عبد الرزاق عن الثورى، عن عبد الملك بن أَبى بشير قال: عبد الرزاق عن الثورى، عن عبد الملك بن أَبى بشير قال: حدثنى فضالة بن أَبى أمبة، عن أبيه -وكان كاتب عمر بن الخطاب- قال: فاستقرضت من حفص مائتين في عطائه، فأعانتنى بهما قال: فذكرت لها، قال: قلت: ألست إنما تعيننى بهما، أفلا تجعلهما علىّ؟ قالت: إنى أخاف ألا أدرك ذلك، قال عبد الملك: فذكرت ذلك لعكرمة فقال: ذلك قول اللَّه -عز وجل-: {وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ}. وقال محققه: كذا في ص، والكلام مضطرب، وفى "هق" أن عمر ابن الخطاب كاتبه فاستقرض له مائتين من حفصة إلى عطائه فأعانه بها، قال: فذكرت ذلك لعكرمة. . . إلخ. ثم قال المحقق: وفى طريق أخرى: فجاء بنجمه حين حل، فقال: اذهب فاستعن به في مكاتبتك، فقال: يا أمير المؤمنين: لو تركته حتى يكون آخر نجم؟ قال: إنى أخاف ألا أدرك ذلك. . . إلخ. والأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، جـ ٧ ص ٨٥ ط دار التحرير، في حديثه عن أَبى أمية مولى عمر بن الخطاب -بروايات وألفاظ مختلفة، أقربها إلى رواية المصنِّف ما رواه عن ابن يحيى الخزاعى قال: سمعت عكرمة قال: زعم أن عمر بن الخطاب كاتب غلاما له يقال له أبو أمية، فلما حلّ النجم أتاه به فقال: يا أبا أمية خذ هذا النجم فاستنفع به، فإنى أخشى أن لا آلى على نجومك، فأخذ أبو أمية النجم، وتلا عمر هذه الآية: {وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ} وزعم عكرمة أنه أول نجم أُدِّى في الإسلام. وهو في سنن البيهقى، جـ ١٠ ص ٣٢٩، ٣٣٠ ط الهند كتاب (المكاتب) باب: ما جاء في تفسير قوله -عز وجل-: {وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ} من طريق عكرمة، عن ابن عباس أن عمر -رضي اللَّه عنه- كاتب. . . وذكر الأثر بلفظ المصنف. ثم ذكر الرواية الأخرى التى ذكرناها عن محقق مصنَّف عبد الرزاق آنفا. والأثر في كنز العمال، جـ ١٠ ص ٣٥٤ ط حلب (كتاب العتق من قسم الأفعال) أحكام الكتاب، برقم ٢٩٧٧٩ بلفظ المصنف مع اختلاف يسير.