٢/ ١٤٢٥ - "عن زيدِ بنِ وهبٍ قال: أتاهم كتابُ عمرَ، وهم في بعضِ المغازِى: بلغنى أنكم في أرضٍ تأكلون طعامًا يقال له الجُبنُ، فانظروا ما حلَالُه من حرامِه، وتَلْبسون الفِراءَ فانظروا ذَكِيَّهُ من مَيْتَتِه".
= عمر لأبى ذر وعمار وأبى الدرداء -رضي اللَّه عنهما-: أتذكرون يوم كنا مع النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- بمكان كذا وكذا فأتاه أعرابى بأرانب فقال: يا رسول اللَّه إنى رأيت بها دمًا، فأمرنا بأكلها ولم يأكل؟ قالوا: نعم. ثم قال: ادنه أطعم، قال: إنى صائم. (١) الأثر في (كنز العمال) كتاب المعيشة من قسم الأفعال: مباح المأكولات - الجبن، جـ ١٥ ص ٤٤٦ رقم ٤١٧٦٩ بلفظ: عن زيد بن وهب قال: أتاهم كتابُ عمر وهم في بعض المغازى: بلغنى أنَّكم في أرض تأكلون طعامًا يقال له الجبن، فانظروا ما حلاله من حرامه، وتلبسون الفراء فانظروا ذكيه من ميته (ق). والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الضَّحايا) باب: ما جاء في الضبع والثعلب، جـ ٩ ص ٣٢٠ قال: (أخبرنا) أبو عبد اللَّه الحافظ، أنبأ أبو العباس محمد بن أحمد بن محبوب، ثنا عبد المجيد بن إبراهيم، ثنا سعيد بن منصور، ثنا عبد الرحمن بن زياد، عن شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، عن زيد بن وهب قال: أتاهم كتاب عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- وهم في بعض المغازى: بلغنى أنكم في أرض تأكلون طعاما يقال له الجبن، فانظروا ما حلاله من حرامه، وتلبسون الفراء، فانظروا ذكيه من ميته. (٢) رواه مالك في الموطأ، جـ ١ ص ١٧٥ ط الحلبى، كتاب (قصر الصلاة في السفر) باب: جامع الصلاة، برقم ٩٣ من الكتاب المذكور، ولفظه: وحدثنى عن مالك، أنه بلغه أن عمر بن الخطاب بنى رَحْبَة في ناحية المسجد، تسمى البُطيْحَاء، وقال: "من كان يريد أن يَلْغَطَ أو يُنْشِدِ شِعْرًا أو يرفع صوته، فليخرج إلى هذه الرَّحْبَةِ". وقال محققه: "يلغط" أى: يتكلم بكلام فيه جلبة واختلاط، ولا يتبين، اهـ. والأثر رواه البيهقى في السنن الكبرى، جـ ١٠ ص ١٠٣ ط الهند كتاب (آداب القاضى) باب: ما يستحب للقاضى من أن لا يكون قضاؤه في المسجد، ولفظه: أخبرنا أبو أحمد المهرجانى، أنبأ أبو بكر بن جعفر =