للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

خ، ق، عب (١).

٢/ ١٣٧٥ - "عَن عبد الرحمنِ بْنِ عبدِ القارِى قال: قَدم على عمرَ بْنِ الْخطَّابِ رَجلٌ من قبلِ أَبى موسى، فَسَأَلَهُ عن النَّاسِ، فأخبرهُ، ثم قال: هَلْ كَان فيكمْ مِنْ مُغْرِبَةِ خَبرٍ؟ قال: نعم، رجلٌ كفر بَعْد إسْلَامِه، قال: فما فعلتم به؟ قال: قَرَّبْنَاهُ فضربنا عُنُقَهُ، قال عمر: فَهلَّا حَبَسْتُموهُ ثلاثًا وأطعمتموه كلَّ يومٍ رغيفًا، واسْتَقيْتُموهُ لَعَلَّهُ يتوبُ ويراجع أَمْر اللَّه، اللهم إِنِّى لَمْ أَحْضُرْ، وَلَمْ آمُرْ ولم أَرْضَ إذْ بَلَغَنِى".

مالك، والشافعى، عب، وأَبو عبيد، في الغريب، ق (٢).


(١) الأثر في كنز العمال، جـ ٥ ص ٦٨٥ حديث رقم ١٤١٨٩ (خلافة الخلفاء) خلافة عمر -رضي اللَّه عنه- بلفظ: عن عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود، قال: سمعت عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- يقول: "إن ناسا كانوا يؤخذون بالوحى في عهد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وإن الوحى قد انقطع، وإنما نأخذكم الآن بما ظهر من أعمالكم، فمن أظهر لنا خيرا أمناه وقربناه، وليس إلينا من سريرته شئ اللَّه يحاسبه في سريرته، ومن أظهر لنا شرا لم نأمنه ولم نصدقه وإن قال: إن سريرته حسنة" وعزاه إلى عبد الرزاق.
(٢) الأثر ورد في موطأ الإمام مالك -رضي اللَّه عنه- جـ ٢ ص ٧٣٧ كتاب (الأقضية) باب: القضاء فيمن ارتد عن الإسلام، بلفظ: وحدثنى مالك عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد اللَّه بن عبد القارى عن أبيه أنه قال: قدم على عمر بن الخطاب رجل من قبل أَبى موسى الأشعرى، فسأله عن الناس، فأخبره، ثم قال له عمر: هل كان فيكم من مغربة؟ فقال: نعم، رجل كفر بعد إسلامه، قال: فما فعلتم به؟ قال: قربناه فضربنا عنقه، فقال عمر: أفلا حبستموه ثلاثا وأطعمتموه كل يوم رغيفا واستقيتموه لعله يتوب ويراجع أمر اللَّه؟ ! . ثم قال عمر: اللهم إى لم أحضر ولم آمر ولم أرض إذ بلغنى.
والأثر ورد في السنن الكبرى للبيهقى جـ ٨ ص ٢٠٦ كتاب (المرتد) باب: من قال يحبس ثلاثة أيام، بلفظ: أخبرنا أبو بكر أحمد ابن الحسن القاضى، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ الربيع بن سليمان، أنبأ الشافعى، ثنا مالك، عن عبد الرحمن بن محمد بن عبيد اللَّه بن عبد القارى (ح) وأخبرنا أبو أحمد المهرجانى، أنبأ أبو بكر محمد بن جعفر المزكى، ثنا محمد بن إبراهيم البوشنجى، ثنا ابن بكير، ثنا مالك، عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد القارى عن أبيه، أنه قال: قدم على عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- رجل من قبل أَبى موسى فسأله عن الناس. وروى الأثر بلفظه قال الشافعى في الكتاب: من قال لا يتأنى به زعم أن هذا الحديث الذى روى عن عمر -رضي اللَّه عنه- "لو حبستموه ثلاثا" ليس بثابت؛ لأنه لا يعلم متصلا وإن كان ثابتا كان لم يجعل على من قتله قبل ثلاث شيئا (قال الشيخ: قد روى في التأنى به حديث آخر عن عمر بإسناد متصل). =

<<  <  ج: ص:  >  >>