للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ١٣٤٠ - "عَنْ عطاء بن أَبى رباح أن رجلًا قال لامرأتِه: حبلُكْ على غارِبِك فَأَتَى عمر، فاستحلَفَه ما الذى أردتَ بقولِك؟ قال: أردت الطلاقَ، قال: هو ما أرَدْتَ".

مالك، والشافعى، ص، ق (١).


= قال أبو عبيد: حدثنا هشيم، أنا ابن أَبى ليلى، عن الحكم، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن عبد اللَّه بن شهاب الخولانى، عن عمر، قال أبو عبيد: قوله: خلية طالق، أراد لناقة تكون معقولة، ثم تطلق من عقالها ويخلى عنها، فهى خلية من العقال، وهى طالق؛ لأنها قد طلقت منه، فأراد الرجل ذلك فأسقط عمر عنه الطلاق.
(١) هذا الأثر أخرجه صاحب الكنز كتاب (الطلاق - من قسم الأفعال) باب: أحكامه جـ ٩ ص ٦٧٠ رقم ٢٧٩٠٩، بلفظ: عن عطاء بن أَبى رباح أن رجلًا قال لامرأته: حبلُك على غارِبِكِ، فأتى عمرَ فاستحلفَه ما الذى أردت بقولك؟ قال: أردتُ الطلاق، قال: هو ما أردْتَ". وعزاه إلى الإِمام مالك، والشافعى، وسعيد بن منصور، والبيهقى في سننه الكبرى.
وأخرجه الإِمام مالك في الموطأ كتاب (الطلاق) باب: ما جاء في الخلية والبرية أشباه ذلك، جـ ٢ ص ٥٥١ رقم ٥، بلفظ: "حدثنى يحيى، عن مالك، أنه كتب عمر بن الخطاب من العراق: أن رجلا قال لامرأته: حبلك على غاربك، فكتب عمر بن الخطاب إلى عامله: أَنْ مُرْهُ يُوَافينى بمكة في الموسم، فبينما عمر يطوف بالبيت، إذ لقيه الرجل فسلم عليه، فقال عمر: من أنت؟ فقال: أنا الذى أمرت أن أُجْلبَ عليك، فقال له عمر: أسألك بربِّ هذا البيت، ما أردت بقولك حبلك على غاربك؟ فقال الرجل: لو استحلفتنى في غير هذا المكان مَا صَدَقْتُكَ، أرَدْتُ، بذلك، الفراق، فقال عمر بن الخطاب: هو ما أوردت".
وأخرجه سعيد بن منصور في سننه كتاب (الطلاق) باب: حبلك على غاربك، ونحو ذلك جـ ١ ص ٢٨٠ رقم ١١٥٢، بلفظ: حدثنا سعيد، قال: نا هشيم، قال: أنا منصور، عن عطاء بن أَبى رباح، أن رجلا قال لامرأته: حبلُك على غارِبِكِ، قال ذلك مرارا، فأتى عمرَ بن الخطاب فاستحلفَه بن الركن والمقام، ما الذى أردت بقولك؟ قال: أردتُ الطلاق، ففرق بينهما".
وأخرجه البيهقى في سننه الكبرى كتاب (الخُلع والطلاق) باب: ما جاء في كنايات الطلاق التى لا يقع الطلاق بها إلا أن يريد بمخرج الكلام منه الطلاق جـ ٧ ص ٣٤٣، من طريق هشيم، أنا منصور، عن عطاء ابن أَبى رباح، أن رجلا قال لامرأته: حبلُك على غارِبِكِ، قال ذلك مرارا، فأتى عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- فاستحلفه بين الركن والمقام ما الذى أردت بقولك؟ قال: أردتُ الطلاق، ففرق بينهما".

<<  <  ج: ص:  >  >>