٢/ ١٣٣٩ - "عَنْ عبدِ اللَّه بن شهابِ الخولانِى أن عمَر رُفع إليه رجلٌ قالت له امرأته: تشبهنى، فقال: كأنَّك ظبيةٌ، كأنك حمامةٌ، فقالت: أرضى حتى تقولَ: خَليةٌ طالقٌ, فقال ذلك، فقال عمر: خذ بيدِها فهى امرأتُك".
ص، وأَبو عبيد في الغريب، ق (١).
= وقال الأعظمى: أخرجه سعيد جـ ٣ رقم ١٤١٩، و"ش" من طريق خيثمة، وعلقه البخارى مختصرًا ٩: ٣١٩، وأخرجه "هق" من طريق سفيان ٧/ ٣١٥. وأخرجه سعيد بن منصور في سننه باب: ما جاء في الخلع, جـ ١ ص ٣٣٤ رقم ١٤٢٣، من طريق خيثمة ابن عبد الرحمن، عن عبد اللَّه بن شهاب الخولانى: "أن امرأة اشترت من زوجها تطليقة بألف درهم، فرفع ذلك إلى عمر بن الخطاب، فأجازه، وقال: هذه امرأة ابتاعت نفسها من زوجها ابتياعا". وأخرجه البيهقى في سننه الكبرى كتاب (الخُلع والطلاق) باب: الوجه الذى تحل به الفدية، جـ ٧ ص ٣١٥، أخرجه من طريق خيثمة، عن عبد اللَّه بن شهاب الخولانى: "أن امرأة طلقها زوجها على ألف درهم، فرفع ذلك إلى عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- فقال: باعك زوجك طلاقا بيعا، وأجازه عمر". (١) هذا الأثر في الكنز للمتقى الهندى كتاب (الطلاق - من قسم الأفعال) باب: أحكامه جـ ٩ ص ٦٦٩ رقم ٢٧٩٠٨، بلفظ: عن عبد اللَّه بن شهاب الخولانى أن عمرَ رُفعَ إليه رجلٌ، قالت له امرأته: شبهنى، قال: كأنك ظبيةٌ، كأنك حمامةٌ، فقالت: لا أرضى حتى تقول: خليةٌ طالقٌ، فقال: ذلك، فقال عمر: خذ بيدها فهى امرأتُك". وعزاه إلى سعيد بن منصور، وأَبو عبيد في الغريب، والبيهقى في السنن الكبرى. الأثر أخرجه سعيد بن منصور في سننه، باب: الرجل تقوله له امرأته: شبهنى جـ ١ ص ٢٨٧، ٢٨٨ رقم ١١٩٢، ١١٩٤، فالأول بلفظ: حدثنا سعيد، قال: نا هشيم، قال: أنا مغيرة، عن إبراهيم أنه سئل عن رجل قالت له امرأته: شبهنى: فقال: كأنك ظبية، كأنك حمامة، قالت: لا أرضى حتى تقول: خلية طالق، فقال: ذلك، وهو يعنى من الإبل، فقال إبراهيم: هى طالق، فقال المغيرة: لِمَ؟ أليس كان يقال: الطلاق ما عنى به الطلاق؟ فقال لى إبراهيم: ألا ترى أن يقول أنت خلية طالق، يستقبلها". وفى رقم ١١٩٤ بلفظ: حدثنا سعيد، قال: نا هشيم، قال: أنا ابن أَبى ليلى، عن الحكم، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن عبد اللَّه بن شهاب الخولانى أن عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- أتى في ذلك، فقال لزوجها: أوجع رأسها وأن طلق بها في امرأتك، قال هشيم: وهو القول". وقال الأعظمى: أخرجه هق من طريق أَبى عبيد، عن هشيم. وأخرجه البيهقى في سننه الكبرى كتاب (الخُلع والطلاق) باب: من قال طالق يريد به غير الفراق، جـ ٧ ص ٣٤١، من طريق أَبى عبيد في حديث عمر -رضي اللَّه عنه- أنه رفع إليه رجل قالت له امرأته: شبهنى، فقال: كأنك ظبية كأنك حمامةٌ، قالت: لا أرضى حتى تقول: خليةٌ طالقٌ، فقال ذلك فقال عمر: خذها بيدها فهى امرأتُك". =