للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ١٣٠٩ - "عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِى حَازِمٍ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ فَرَضَ لأَهْلِ بَدْرٍ خَمْسةَ آلَافٍ وَقَالَ: لأفَضِّلَنَّهُمْ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ".

(أبو عبيد)، ش، خ، ق (١).

٢/ ١٣١٠ - "عَنْ عُمَرَ: لَئِن بَقِيتُ لأَجْعَلَنَّ عَطَاءَ الرَّجُلِ أرْبَعَةَ آلَافٍ: (أَلْفٍ) لِسِلَاحهِ وَأَلْفٍ لِنَفَقَتِهِ، وَأَلْفٍ يُخْلِفهَا فِى أَهْلِهِ، وَأَلْفٍ لِفَرَسِهِ".


= وانظر المصنف لابن أَبى شيبة كتاب (الجهاد) باب: ما قالوا فيمن يبدأ به في الأعطية، جـ ١٢ ص ٣١٥، ٣١٦ رقم ١٢٩٤١ بلفظ: حدثنا زيد بن الحباب قال: ثنا القاسم بن معن، عن جعفر، عن أبيه أن عمر أراد أن يفرض للناس وكان رأيه خيرًا من رأيهم، فقالوا: ابدأ بنفسك، فقال: لا، فبدأ بالأقرب فالأقرب من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ففرض للعباس، ثم علىٍّ حتى والى بين خمس قبائل حتى انتهى إلى بنى عدى بن كعب. وانظر السنن الكبرى للبيهقى كتاب (قسم الفئ والغنيمة) باب: إعطاء الفئ على الديوان ومن يقع به البداية، جـ ٦ ص ٣٦٤ بلفظ: أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنا الربيع ابن سليمان، أنا الشافعى، أنا سفيان، عن عمرو بن دينار عن أَبى جعفر محمد بن على أن عمر -رضي اللَّه عنه- لما دون الدواوين فقال: من ترون أن أبدأ فقيل له: ابدأ بالأقرب فالأقرب بك، قال: بل أبدأ بالأقرب فالأقرب برسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-.
(١) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من كنز العمال للمتقى الهندى - قسم الأفعال كتاب (الجهاد) فصل الخراج، جـ ٤ ص ٥٥٨ رقم ١١٦٤٥، بلفظ: المصنف.
وأخرجه ابن أَبى شيبة كتاب (الجهاد) باب: ما قالوا في الفروض وتدوين الدواوين، جـ ١٢ ص ٣٠٢ قال: حدثنا وكيع، قال: ثنا إسماعيل بن أَبى خالد، عن قيس بن أَبى حازم قال: فرض عمر لأهل بدر غريبهم ومولاهم في خمسة آلاف، وقال: لأفضلنهم على من سواهم، وقال محققه: أخرجه أبو عبيد في كتاب الأموال، ص ٢٢٦ رقم ٥٥٣ من طريق ابن أَبى زائدة، عن إسماعيل.
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (قسم الفئ والغنيمة) باب: التفضيل على السابقة والنسب في الصحيح، جـ ٦ ص ٣٤٩ بمثل لفظ المصنف وقال: رواه البخارى عن إسحاق بن إبراهيم، عن محمد بن فضيل.
وانظر فتح البارى بشرح صحيح البخارى كتاب (المغازى) جـ ٧ ص ٣٢٣ رقم ٤٠٢٢ بلفظ: حدثنا إسحاق ابن إبراهيم، سمع محمد بن فضيل، عن إسماعيل، عن قيس (كان عطاء البدريين خمسة آلاف، خمسة آلاف، وقال عمر: لأفضلنهم على من بعدهم).

<<  <  ج: ص:  >  >>