٢/ ١٢٧٩ - "عن عمر قال: لا تَنْظُروا إِلى صلاةِ أَحدٍ ولا إِلى صيامه، لكن انظروا إلى من إِذا حدَّث صدَق، وإِذا اؤتمن أَدَّى وإِذا أشفى ورع".
مالك وابن المبارك، عب، ومسدد، ورسته في الإيمان والعسكرى في المواعظ، ق (١).
٢/ ١٢٨٠ - "عن عمر قال: لا يغرنَّك صلاةُ رجلٍ ولا صيامهُ، من شاء صام ومن شاء صلَّى، ولكن لا دين لمن لا أمانة (له) ".
= والأثر في سنن البيهقى، في كتاب (الوصايا) باب: ما جاء في تأديب اليتيم، ج ٦ ص ٢٨٥ بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبى عمرو قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو بكر محمد بن على الوراق، حدثنا سليم بن إبراهيم، حدثنا حرب بن ميمون، حدثنا عوف، عن أبى رجاء قال: قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: رحم الله رجلا اتجر على يتيم بلطمة. (١) الأثر في كنز العمال (في الأمانة) ج ٣ ص ٦٧٧ رقم ٨٤٣٥ بلفظ: عن عمر قال: لا تنظروا إلى صلاة أحد ولا إلى صيامه، ولكن انظروا إلى من إذا حدَّث صدَق، وإذا اؤتمن أدى، وإذا أشفى وَرع، وعزاه إلى (مالك. وابن المبارك. عب. ومسند ورستة في الإيمان. والعسكرى في المواعظ. ق). قال المعلق: (إذا أشفى ورع) بفتح الهمزة وسكون الشين وفتح الفاء، وهو ثلاثي مزيد بالهمزة بأوله. (ورع) يأتى على ثلاثة أوزان من باب الثالث والرابع والخامس من الثلاثي. ومعناها: إذا اشفى، أى: أشرف على الدنيا، أقبلت الدنيا عليه انظروا إلى ورعه، وإذا أشرف على شئ تورع عنه. اهـ. ضبط الكلمات من القاموس ومعناها من النهاية. وهو في كتاب (الزهد لابن المبارك) ص ٣٥٧ رقم ١٠١٠ بلفظ: أخبركم أبو عمر بن حيوية قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا محمد بن عبيد قال: أخبرنا عبد الله بن عمر، عن عمر بن عبد الرحمن بن دلاف المزنى (*) عن أبيه عن بلال بن الحارث - وكان له صحبة - أنه سمع عمر بن الخطاب يقول: لا يغرنكم صلاة امرئ، ولا صيامه، ولكن انظروا من إذا حدث صدق، وإذا اؤتمن أدَّى، وإذا أشفى ورع. والأثر في سنن البيهقى، في كتاب (الوديعة) باب: ما جاء في الترغيب في أداء الأمانات، ج ٦ ص ٢٨٨ بلفظ: أخبرنا أبو أحمد المهرجانى، أخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر المزكى، حدثنا محمد بن إبراهيم العبدى، حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا مالك، عن عمر بن عبد الرحمن بن دلاث عن أبيه أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: لا تنظروا إلى صلاة أحد، ولا إلى صيامه، ولكن انظروا إلى من إذا حدث صدق، وإذا اؤتمن أدى، وإذا أشفى ورع. === (*) قال المحقق: ذكره البخارى، وابن أبى حاتم، وابن حجر في التعجيل، ولم يذكروا فيه جرحا.