للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عب، ش، ورسته، والخرائطى في مكارم الأخلاق، ق (١).

٢/ ١٢٨١ - "عن عمر قال: لا يُعْجِبَنَّكُمْ من الرجل طنطنته، ولكن من أدى الأمانة وكفَّ (عَنْ أَعْرَاضِ النَّاس) فهو الرجلُ (المبارك) ".

ق (٢).


(١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، في (الأمانة) ج ٣ ص ٦٧٧ رقم ٨٤٣٦ بلفظ: عن عمر قال: لا تغرَّنك صلاة رجل ولا صيامه، من شاء صامَ، ومن شاء صلى، ولكن لا دين لمن لا أمانة له (عب. ش. ورسته والخرائطى في مكارم الأخلاق. ق).
والأثر في مكارم الأخلاق للخرائطى، ص ٢٧ بلفظ: حدثنا عمر ابن شبة بن عبيدة البصرى، حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفى، عن أيوب، عن هشام، وابن عمر قال: لا تغرنى صلاة امرئ ولا صومه، من شاء صام ومن شاء صلى، لا دين لمن لا أمانة له.
وهو في سنن البيهقى كتاب (الوديعة) باب: ما جاء في الترغيب في أداء الأمانات، ج ٦ ص ٢٨٨ بلفظ: أخبرنا أبو الحسين بن بشران ببغداد، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن منصور الرمادى، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن هشام ابن عروة، عن أبيه قال: قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: لا يغرنك صلاة رجل ولا صيامه، من شاء صام ومن شاء صلى، ولكن لا دين لمن لا أمانة له.
وانظر مصنف عبد الرزاق، باب (الأمانة وما جاء فيها) ج ١١ ص ١٥٧ رقم ٢٠١٩٢ بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، عن الحسن قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يَغرَّنَّ صلاة امرئ ولا صيامه من شاء صام، ومن شاء صلى؛ ولكن لا دين لم لا أمانة له".
وأشار إلى هذه الرواية المعلق على مصنف ابن أبى شيبة، ج ١١ ص ١٣ والأثر في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الإيمان والرؤيا) في رقم (١٨٣٠) ما قالوا في الإيمان، ج ١١ ص ١٣ والأثر في مصنف ابن أبى شيبة في (كتب الإيمان والرؤيا) في رقم (١٨٣٠) ما قالوا في الإيمان، ج ١١ ص ١٣ رقم ١٠٣٧٥ بلفظ: حدثنا وكيع قال: حدثنا هشام بن عمرو، عن أبيه قال: لا يغرنكم صلاة امرئ ولا صيامه، من شاء صام، ومن شاء صلى، ألا لا دين لمن لا أمانة له.
وفى سنن البيهقى في كتاب (الوديعة) باب: ما جاء في الترغيب في أداء الأمانات، ج ٦ ص ٢٨٨ بلفظ: أخبرنا أبو الحسن بن بشران ببغداد، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن منصور الرمادى، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: لا يغرنك صلاة رجل ولا صيامه، من شاء صام ومن شاء صلى، ولكن لا دين لمن لا أمانة له.
(٢) ما بين الأقواس من الكنز.
الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، في (الأمانة) ج ٣ ص ٦٧٧ رقم ٨٤٣٧ بلفظ: عن عمر قال: لا يعجبنكم من الرجل طنطنته، ولكن من أدَّى الأمانة، وكفَّ عن أعراض الناس فهو الرجل المبارك (ق). =

<<  <  ج: ص:  >  >>