للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ١٢٧٨ - "عن عمر: رَحِمَ الله رجلًا اتجر على يتيمٍ بلطمة".

ق (١).


= مروه فليوص لها، فأوصى لها بمال له: بئر جُشَم. قال عمر بن سليم: فبعت ذلك المال بثلاثين ألفا بعد ذلك، وابنة عمه التى أوصى لها هى أم عمرو بن سليم.
وانظر سنن سعيد بن منصور، ج ١ ص ١٢٦، ١٢٧ رقم ٤٣٠ كتاب (الوصايا) باب: وصية الصبى، بلفظ: نا سفيان، عن عبد الله بن أبي بكر ويحيى بن سعيد، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عمرو بن سليم الزرقى أن غلاما من غسان مرض فأخبر به عمر، فقال: مروه فليوص، فأوصى ببئر جُشَم فبيعت بثلاثين ألفا وهو ابن عشر سنين أو اثنتى عشرة سنة.
والأثر في سنن البيهقى، في كتاب (الوصايا) باب: ما جاء في وصية الصغير، ج ٦ ص ٢٨٢ بلفظ: أخبرنا أبو أحمد المهرجانى، أخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر المزكى، حدثنا محمد بن إبراهيم، حدثنا ابن بكير، حدثنا مالك، عن عبد الله بن أبى بكر، عن أبيه أن عمرو بن سليم الزرقى أخبره أنه قيل لعمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: إن ههنا غلاما يفاعا لم بحتلم من غسان، ووارثه بالشام، وهو ذو مال وليس له ههنا إلا ابنة عم له، فقال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: فليوص لها. فأوصى لها بمال يقال له بئر جشم. قال عمرو بن سلم: فبعت ذلك المال بثلاثين ألفا. وابنة عمه التى أوصى لها هى أم عمرو بن سليم (ويذكر عن شريح وعبد الله بن عتبة أنهما أجازا وصية الصغير، وقالا: من أحباب الحق أجزناه. والشافعى - رحمه الله -: علق جواز وصيته وتدبيره بثبوت الخير فيها عن عمر - رضي الله عنه - الخبر منقطع؛ فعمرو بن سليم الزرقى لم يدرك عمر - رضي الله عنه - إلا إنه ذكر في الخبر انتسابه إلى صاحب القصة، قال في الجوهر النقى: باب وصية الصغير: ذكر فيه أثرا عن عمر، وفى سنده عمرو بن سليم الزرقى، فقال: لم يدرك عمر، قلت: في الثقات لابن حبان قيل إنه كان يوم قتل عمر بن الخطاب قد جاوز الحلم، وقال أبو نصر الكلاباذى: قال الواقدى: كان قد راهق الاحتلام يوم مات عمر. انتهى كلامه، وظهر بهذا أنه ممكن لقاؤه لعمر، فتحمل روايته عنه على الاتصال على مذهب الجمهور كما عرف.
وانظر مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الوصايا) في من قال تجوز وصية الصبى، ج ١١ ص ١٨٣ رقم ١٠٨٩٦ بلفظ: حدثناه معاذ، عن روح بن القاسم، عن عبد الله بن أبى بكر بن عمرو بن حزم، عن أبيه قال: كان غلام من غسان بالمدينة، وكان له ورثة بالشام، وكانت له عمة بالمدينة، فلما حضر أتت عمر بن الخطاب فذكرت ذلك له، فقالت: أفيوصى؟ قال: (بياض) الله، قال: قلت: لا (بياض بالنسخة) قال: فأوصى لها بنخل فبعته أنا لها بثلاثين ألف درهم. والروايات السابقة توضح هذه الرواية وتصححها.
(١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، في كتاب (الكفالة من قسم الأفعال) ج ١٥ ص ١٨٧ رقم ٤٠٤٩ بلفظ: رحم الله رجلا اتجر على يتيم بلطمة (ق). =

<<  <  ج: ص:  >  >>