٢/ ١٢٧٠ - "عَنْ أَسْلَمَ قَالَ: كَانَ رجُلٌ فِى أَهْلِ الشامِ مَرْضِيّا، فقال لهُ عُمَرُ:(عَلى) ما يحبك أهل الشام؟ قال: أغازيهم وأواسيهم، فعرض عليه عمر عشرَةَ آلافٍ، قال: خُذْ وَاسْتَعنْ بها في غَزوِك، قال: إنى عنها غنىٌّ، فقال عمر: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عرض على بالأدون الذى عزمت عليك، فقلتُ له مثل الذى قلتَ لى، فقال لى: إِذَا آتَاك الله مالًا لم تَسْأَلْهُ أَوْ لمْ تَشْرَهْ إِلَيْهِ نَفْسُك فاقبله، فإِنما هُوَ رزقُ اللهِ ساقه إِليكَ".
ق، كر (١).
٢/ ١٢٧١ - "عَنْ سَعيدِ بْنِ المُسَيِّب، وعبيد الله بن عتبة، وقبيصة بن ذوَيبٍ أَنَ عُمرَ بن الْخَطابِ قَضى: أَنَّ الجدَّ يقاسِم الإِخْوَةَ لِلأَبِ والأُمِّ، والإِخْوَة للأَبِ ما كَانت المُقاسمةُ خيْرًا لَهُ مِنْ ثلثِ المَالِ، فإِنْ كَثُر الإِخْوَة أُعْطِىَ الجدُّ الثلثَ وكَان للإِخوَة ما بقِىَ لِلذَّكَرِ مِثلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ، وَقضى أَنَّ بنى الأبِ والأُمِّ أَوْلَى بذلِكَ مِنْ بنى الأَبِ ذكورِهم وإِناثِهم غيرَ أَنَّ بَنِى الأب يقاسمونَ الجَد كَبنى الأَبِ والأُمّ، يردون عليهم ولا يَكُون لِبَنِى الأبِ مع بنى الأَبِ والأُمِّ شَىْء إِلا أن يَكُونَ بَنو الأَب يردونَ على بناتِ الأَبِ والأُم, فَإِنْ بَقِىَ بعد فَرائِض بناتِ الأَبِ والأُمِّ فهوَ للإِخوَةِ للِذَّكَر مِثْلُ حظِّ الأُنْثيَيْنِ".
(١) الحديث في الكنز كتاب (الزكاة) في أدب الأخذ, ج ٦ ص ٦٣٤ رقم ١٧١٥٤ بلفظ: عن أسلم قال: كان رجلٌ من أهل الشام مَرْضِيًا فقال له عمر: على ما يحبك أهل الشام؟ قال: أغازيهم وأواسيهم فعرض عليه عشرة آلاف، قال: خذ واستعِنْ بها في غزوك، قال: إنى عنها غنَىٌّ، قال عمرُ: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عرض علَىَّ مالًا دون الذى عرضتُ عليك فقلتُ له مثلَ الذى قلتَ لى. فقال لى: إذا آتاك الله مالا لم تسأله أو لم تشرَهْ إليه نفسك فاقبله؛ فإنما هو رزقٌ ساقه الله إليك (ق، كر). والحديث في سنن البيهقى، في كتاب (الهبات) باب: إعطاء الغنى من التطوع، ج ٦ ص ١٨٤ بلفظ: حدثنا الشيخ الإِمام أبو الطيب مهل بن محمد بن سليمان، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد الدورى، حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنا شريك، عن جامع بن أبي راشد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه قال: كان رجل في أهل الشام مرضيا، فقال له عمر: على ما يحبك أهل الشام؟ قال: أغازيهم، وأواسيهم، قال: فعرض عليه عمر عشرة آلاف، قال: خذها، واستعن بها في غزوك. قال: إنى عنها غنى؛ قال عمر: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عرض علىَّ مالا دون الذى عرضت عليك فقلت له مثل الذى قلت لى، فقال لى: إذا آتاك الله مالا لم تسأله ولم تشره إليه نفسك فاقبله؛ فإنما هو رزق ساقه الله إليك".