(١) البيهقى في سننه الكبرى، ج ٣ ص ٣١٠ ط الهند في كتاب (صلاة العيدين ص) باب: صلاة العيد في المسجد إذا كان عذر من مطر أو غيره، ولفظه: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنبأ العباس بن الفضل، ثنا ابن كاسب، ثنا سلمة بن رجاء، عن محمد بن عبد العزيز بن عبد الرحمن، عن عثمان بن عبد الرحمن التيمى، قال: مطرنا في إمارة أبان بن عثمان على المدينة مطرا شديدا ليلة الفطر، فجمع الناس في المسجد، فلم يخرج إلى المصلى الذى يصلى فيه الفطر والأضحى، ثم قال لعبد الله بن عامر بن ربيعة: قم فأخبر الناس ما أخبرتنى، فقال عبد الله بن عامر: "إن الناس مطروا على عهد عمر ... " وذكر الأمر بنحو ما عند المصنف. والأثر في كنز العمال، ج ٨ ص ٦٣٧ ط حلب في كتاب (الصوم من قسم الأفعال) فصل من صلاة العيد وصدقة الفطر: صلاة العيد، برقم ٢٤٥٠٣ بلفظ المصنف وعزوه. (٢) روى البيهقى في السنن الكبرى، ج ٣ ص ٢١٥ ط الهند، في كتاب (الجمعة) باب: كيف يستحب أن تكون الجمعة، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضى، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر، ثنا ابن وهب، أخبرنى يونس، أنه سأل ابن شهاب عن تشهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الجمعة ... وذكر بعض الآثار ثم قال: قال ابن شهاب: وكان عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يقول في خطبته: أفلح منكم من حفظ ... وذكر الأثر بلفظ المصنف مع بعض اختلاف، وتقديم وتأخير. والأثر في كنز العمال، ج ١٦ ص ١٥٧ ط حلب، في كتاب (المواعظ والحكم) خطب الصحابة: خطب عمر ومواعظه - رضي الله عنه - برقم ٤٤١٩٨ بلفظ المصنف وعزوه.