٢/ ١٢٠٦ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: وَجَدَ النَّاسُ وهم صَادِرُونَ من الْحَجِّ امرأةً مَيَّتةً
(١) رواه البيهقى في السنن الكبرى، ج ٣ ص ٢١٤ ط الهند، في كتاب (صلاة العيدين) باب: من استحب أن يبتدئ بالتكبير خلف صلاة الصبح من يوم عرفة، ولفظه: أخبرنا أبو حازم الحافظ، ثنا أبو أحمد محمد بن محمد الحافظ، ثنا أبو العباس أحمد بن جعفر البلخى ببغداد، ثنا على بن مسلم الطوسى، ثنا أبو يوسف - يعنى القاضى - ثنا مطرف بن طريف، عن أبى إسحاق، قال: اجتمع عمر وعلى وابن مسعود - رضي الله عنهم - ... وذكر الأثر بلفظ المصنف، مع بعض اختلاف، وبعض زيادة ونقصان. والأثر في كنز العمال، ج ٥ ص ٢٤٠ ط حلب، في كتاب (الحج - من قسم الأفعال) باب: تكبيرات التشريق، برقم ١٢٧٥٣ بلفظ المصنف وعزوه. (٢) رواه ابن أبى شيبة في مصنفه، ج ٢ ص ٢٣٧، في كتاب (الصلاة) من قال: إذا كان يوم غيم فعجلوا الظهر، وأخروا العصر، ولفظه: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا عبدة بن سليمان، عن إسماعيل، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عمر، قال: "إذا كان ... " وذكر الأثر بلفظ المصنف. وهو في كنز العمال، ج ٨ ص ٢١٩ ط حلب، في كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) الإبراد والتعجيل والتأخير، برقم ٢٢٦٤٤ بلفظ المصنف وعزوه. كما روى قبله برقم ٢٢٦٤٣ - من نفس المصدر - بتعجيل الظهر، وتأخير العصر - عكس الأول، لابن أبى شيبة أيضا. (٣) رواه عبد الرزاق في مصنفه، ج ١ ص ٥٥١ ط المجلس العلمى، في كتاب (الصلاة) باب: وقت العصر، برقم ٢٠٨٦، ولفظه: عبد الرزاق، عن ابن جريج، قال: أخبرنى محمد أن عمر بن الخطاب وجد المنكدر يصلى بعد العصر، فجلس إلى جنبه معه الدَّرَّة ق، قال: ما هذه الصلاة؟ انصرف [قال]: فاتتنى من العصر ركعتان، فقال: إذا فاتت ... وذكر الأثر بلفظ المصنف. وقال المحقق تعليقا على قوله [انصرف] بدون "قال" بعدها: كذا في الأصل، ولعله سقط هنا "قال" وعلى هذا "فانصرف" أمر، وإلا فالصواب "فلما انصرف قال". =