= أبو عمرو بن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا إبراهيم بن أبى الليث، حدثنا أبو إسماعيل المؤدب، عن إسماعيل بن أبى خالد، عن قيس بن أبى حازم قال: قدمنا على عمر بن الخطاب فسأل: من مؤذنكم؟ فقلنا: عبيدنا وموالينا فقال بيده هكذا يقلبها: عبيدنا، وموالينا؟ إن ذلكم بكم لنقص، لو أطقت الأذان مع الخِلِّيفا لأذنت. الخليفا هو بالكسر والتشديد والقصر مصدر مبالغة للخلافة. والحديث الثانى من شطر حديث الباب في سنن البيهقى في كتاب (الصلاة) باب: الترغيب في الأذان ج ١ ص ٤٣٣ بلفظ: أخبرنا أبو زكريا بن أبى إسحاق المزكى، أنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، أخبرنا أبو أحمد بن عبد الوهاب، أنا جعفر بن عون، أخبرنا إسماعيل - يعنى ابن أبى خالد - عن قيس بن أبى حازم قال: قال عمر: لو كنت أطيق الأذان من الخِلَّيْفا لأذنت. والحديث في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية، في باب: (لا يكون الإمام مؤذنا) ج ١ ص ٦٧ رقم ٢٢٩ بلفظ: عن قيس (ابن أبى حازم) قال عمر: لو أطبق الأذان مع الخِلَّيفى لأذنت (لمسدد). والحديث الثانى لمسدد رقم ٢٣٠ بلفظ: شبل بن عوف أن عمر قال لجلسائه ... الحديث. وأخرجه عبد الرزاق وابن أبى شيبة (١/ ١٥١) ورجال إسناد مسدد ثقات. قال البوصيرى. (١) الحديث في الكنز كتاب (العلم من قسم الأفعال) ج ١٠ ص ٢٥٣ رقم ٢٩٣٥٥ بلفظ: عن أبى عثمان النهدى أن عمر بن الخطاب قال: تعلموا العربية. (ق). والحديث في سنن البيهقى كتاب (الصلاة) - باب: كيفية التكبير، ج ٢ ص ١٨ بلفظ: أخبرنا أبو الحسن بن عبدان، أنبأ أبو بكر بن محمويه العسكرى، حدثنا جعفر محمد القلانسى، حدثنا آدم، حدثنا شعبة عن عاصم الأحول، عن أبى عثمان، عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال تعلموا العربية. (٢) الأثر في موطأ مالك، ج ١ ص ٢٠٦ ط الحلبى، في كتاب (القرآن) باب: ما جاء في سجود القرآن، رقم ١٥ قال: وحدثنى - أى يحيى - عن مالك، عن ابن شهاب، عن الأعرج؛ أن عمر بن الخطاب قرأ بالنجم إذا هوى، فسجد فيها، ثم قام فقرأ بسورة أخرى. =