٢/ ١١٨٤ - "عن قيس بن أبى حازم قال: قدمنا على عمر بن الخطاب فقال: من مُؤَذَّنُوكُم؟ فقلنا: عبيدُنا وموالينا. فقال: إن ذلكم بكم لنقصٌ شديدٌ، لو أطقت الأذان مع الخِلِّيفى لأَذَّنْتُ".
عب، ص، ش، وابن سعد، ومسدد، ق (١).
= والحديث في سنن البيهقى كتاب (الصلاة) باب عورة الأمة، ج ٢ ص ٢٢٦ بلفظ: أخبرنا أبو سعيد بن أبى عمر، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الحميد، حدثنا أبو أسامة عن الوليد - يعنى ابن كثير، عن نافع أن صفية بنت أبى عبيد حدثته قالت: خرجت امرأة مختمرة متجلببة، فقال - عمر - رضي الله عنه -: من هذه المرأة؟ فقيل له: هذه جارية لفلان - رجل من بنيه - فأرسل إلى حفصة - رضي الله عنها - فقال: ما حملك على أن تخمرى هذه الأمة وتجلببيها وتشبهيها بالمحصنات حتى هممت أن أقع بها؟ ! لا أحسبها، إلا من المحصنات لا تشبهوا الإماء بالمحصنات. (١) الحديث في الكنز، في كتاب (الصلاة) فضل الأذان وأحكامه وآدابه، ج ٨ ص ٣٣٩ رقم ٢٣١٦٠ بلفظ: عن قيس بن أبى حازم قال: قدمنا على عمر بن الخطاب ففال: من مؤذنكم؟ فقلنا: عبيدنا وموالينا، فقال: إن ذلكم بكم لنقصٌ شديد؛ لو أطقتُ الأذان مع الخِلِّيفى لأذَّنْت (عب، ش، ص، ابن سعد، ومسدد, هق). قال المعلق: الخِليفى - بالكسر والتشديد والقصر -: الخلافة، هو ومثاله من الأبنية كالرميا والدليلا مصدر يدل على الكثرة، يريد به كثرة اجتهاده في ضبط أمور الخلافة وتصريف أعنتها. اهـ: نهاية (٢/ ٦٩) وفى منتخب كنز العمال (٣/ ٢٧٦): مع الخليفة. والحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: فضل الأذان، ج ١ ص ٤٨٦ رقم ١٨٧١ بلفظ: عبد الرزاق، عن الثورى، عن إسماعيل بن أبى خالد، عن شبيل بن عوف قال: قال عمر: من مُؤَذنكم اليوم؟ قال: موالينا وعبيدنا، قال: إن ذلك بكم لنقص كثير. والحديث في مصنف ابن أبى شيبة (في فضل الأذان وثوابه)، ج ١ ص ٢٢٥ بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا يزيد ووكيع عن إسماعيل قال: قال: قيس قال عمر: لو كنت أطيق الأذان مع الخليفى لأذنت. وشطر الحديث الأول بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا يزيد ووكيع قالا: حدثنا إسماعيل عن شبيل بن عوف قال: قال عمر: من مؤذنوكم قالوا: عبيدنا وموالينا، قال: إن ذلك لنقص بكم كبير إلا أن وكيعا قال: كثيرا أو كبيرا. والحديث في سنن البيهقى كتاب (الصلاة) باب: لا يؤذن إلا عدل ثقة للإشراف على عورات الناس وأماناتهم على المواقيت، ج ١ ص ٤٢٦ الحديث الأول بلفظ: وأخبرنا أبو الحسين بن بشران، حدثنا =