للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ١٠٨٧ - "عن عمر قال: لا تُبَغِّضُوا اللهَ إِلَى عِبَادِهِ يكونُ أَحَدُكُمْ إِمامًا فَيُطَوِّلُ عليهم حتى يُبَغِّضَ إليهم ما هُمْ فِيهِ".

الصابونى في المائتين، هب (١).

٢/ ١٠٨٨ - "عن عمرَ قالَ: لو يعلمُ أحدُكمْ مَا لَهُ في قولِهِ لأخِيهِ: جَزَاكَ اللهُ خيرًا لأَكْثَرَ مِنْهَا بعضُكُمْ لبعضٍ".

ش (٢).

٢/ ١٠٨٩ - "عن عمرَ: تَرِّبُوا صُحُفَكُمْ أَنْجَحُ لَهَا".

ش (٣).


= وفى نفس الصفحة رقم ٤١٦٩٣ بلفظ: عن عيسى بن عبد العزيز قال: كتب عمر إلى عماله بالآفاق: انهوا من قبلكم عن التخلل بالقصب وعود الآس [ابن النسى في الطب].
(الآس) بالمد: شجر. مختار الصحاح مادة (أوس) و (نفر فمه) أى: ورم، وفى حديث عمر "تخلل رجل بالقصب فنفر فوه، فنهى عن التخلل بالقصب".
(١) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الصلاة) باب قراءة الإمام، ج ٨ ص ٢٨٠ رقم ٢٢٩٢٠ بلفظ: عن عمر قال: "لا تبغضوا الله إلى عباده يكون أحدكم إماما فيطول عليهم حتى يبغض إليهم ما هم فيه. ويكون أحدكم قاضيا فيطول عليهم حتى يبغض إليهم ما هم فيه" [ش. والصابونى في المائتين. هب].
وفى مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الأدب) باب في الحديث للناس والإقبال عليهم، ج ٩ ص ٧٠ رقم ٦٥٦٨ بلفظ: ابن إدريس وابن عيينة وأبو خالد الأحمر عن محمد بن عجلان، عن بكر بن عبد الله بن الأشج، عن معمر، عن عبيد الله بن عدى بن الخيار، قال: قال عمر: "لا تبغضوا الله إلى عباده؛ يكون أحدكم إماما فيطول عليهم ما هم فيه، ويكون أحدكم قاضيا ويطول عليم ما هم فيه".
(٢) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الصحبة) باب في آداب الصحبة ج ٩ ص ١٧٣ رقم ٢٥٥٦٧ بلفظ: عن عمر قال: "لو يعلم أحدكم ما له في قوله لأخيه: جزاك الله خيرا لأكثر منها بعضكم لبعض" وعزاه لابن أبى شيبة.
وفى المصنف ابن أبى شيبة كتاب (الأدب) باب في قول الرجل لأخيه ك جزاك الله خيرا، ج ٩ ص ٧٠ رقم ٦٥٧٠ بلفظ: وكيع عن أسامة بن زيد، عن طلحة بن عبيد الله بن كريز قال: قال عمر: لو يعلم أحدكم ما له في قوله لأخيه: جزاك الله خيرا لأكثر منها بعضكم لبعض.
(٣) في الكنز كتاب (الزكاة) باب آداب طلب الحاجة، ج ٦ ص ٥١٧ رقم ١٦٧٩٩ قال: تربوا صحفكم أنجح لها؛ فإن التراب مبارك، وعزاه إلى ابن ماجه عن جابر. =

<<  <  ج: ص:  >  >>