٢/ ١٠٨٤ - "عن عمر قال: إِنَّ الْعَبْد إِذَا تَعَاظَمَ وعَدَا طَوْرَهُ وَهَصَهُ اللهُ إلى الأرْضِ، وقالَ: اخْسأ أَخْسَأَكَ اللهُ، فَهُوَ في نَفْسِهِ كَبِيرٌ، وَفِى أَنْفُسِ النَّاسِ صَغِيرٌ حتَّى لَهُو أحقرُ عند اللهِ من خِنْزيرٍ".
ش (١).
٢/ ١٠٨٥ - "عن عمر أنه كَتَبَ: لا تَتَخَلَّلُوا بِالْقَصَبِ".
ش (٢).
٢/ ١٠٨٦ - "عن عبد الله بن معقل المزنى أنَّ رجلًا تخلَّلَ بِالْقَصَبِ فَنَفَرَ فَمُهُ، فنَهَى عمرُ عنِ التخلُّلِ بالقصَبِ عُودِ الآس".
ابن السنى في الطب (٣).
(١) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الأخلاق) باب الكبر، ج ٣ ص ٨٢٨ رقم ٨٨٧٣ بلفظ: عن عمر قال: "إن العبد إذا تعظم وعدا طوره وهصه الله إلى الأرض وقال: اخسأ أخسأك الله. فهو في نفسه كبير وفى أنفس الناس صغير، حتى لهو أحقر عند الله من خنزير" وعزاه لابن أبى شيبة. وهصه: أى رماه رميا شديدا كأنه غمزه إلى الأرض، والوهص أيضا: شدة الوطء وكسر الشئ الرخو. اهـ: النهاية ج ٤ ص وذكر الأثر. وفى مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الأدب) باب ما ذكر في الكبر، ج ٩ ص ٩٠ رقم ٦٦٣٤ بلفظ: ابن إدريس وابن عيينة وأبو خالد الأحمر عن ابن عجلان عن بكر بن عبد الله بن الأشج، عن معمر بن أبى حبيبة، عن عبد الله بن عدى بن الخيار قال: قال عمر: إن العبد إذا تعظم وعدا طوره وهصه الله إلى الأرض وقال: اخسأ خسأك الله فهو في نفسه كبير، وفى أنفس الناس صغير، حتى لهو أحقر عند الناس من خنزير". (٢) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (المعيشة من قسم الأفعال) أدب الأكل، ج ١٥ ص ٤٢٧ رقم ٤١٦٩١ بلفظ: عن عمر أنه كتب: "لا تتخللوا بالقصب" وعزاه لابن أبى شيبة. وفى مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الأدب) باب في التخلل بالقصب والسواك بعود الريحان، ج ٩ ص ٨٠ رقم ٦٥٩٨ بلفظ: وكيع، عن سعيد بن صالح، عن رجل لم يسمه أن عمر كتب: "لا تخللوا بالقصب". (٣) هذا الأثر في الكنز كتاب (المعايش من قسم الأفعال) باب أدب الأكل، ج ١٥ ص ٤٢٧ رقم ٤١٦٩٢ بلفظ: عن عبد الله بن مغفل المزنى أن رجلا تخلل بالقصب فنفر فمه، فنهى عمر بن الخطاب عن التخلل بالقصب [أبو عبيد في الغريب. هب]. =