= أبو بكر قال: حدثنا عبد الرحيم عن حجاج، عن ابن أبى ملكية، عن نافع بن عبد الحارث قال: كتبت إلى عمر أسأله عن رجل كسر زندية، فكتب إلى عمر "أن فيه حقتين بكرتين". (١) هذا الأثر في الكنز للمتقى الهندى كتاب (القصاص والقتل والديات من قسم الأفعال) باب: الديات، ج ١٥ ص ١١٧ رقم ٤٠٣٣٧ بلفظ: عن السائب ين يزيد: أن رجلًا أراد امرأةً على نفسها فرفعتْ حجرًا فقتلته، فرفع ذلك إلى عمر، فقال: "ذلك قتيلُ الله! لا يوُدى أبدًا" وعزاه إلى عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والخرائطى في اعتلال القلوب، والبيهقى في سننه الكبرى. وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه كتاب (العقول) باب: الرجل يجد على امرأته رجلًا، ج ٩ ص ٤٣٥ رقم ١٧٩١٩ قال: عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى، عن القاسم بن محمد قال - أحسبه -: عن عبيد بن عمير قال: استضاف رجل ناسًا من هذيل، فأرسلوا جارية لهم تحتطب، فأعجبت الضيف، فتبعها فأرادها على نفسها، فامتنعت، فعاركها ساعة، فانفلتت منه انفلاتة، فرمته بحجر ففضَّت كبده فمات، ثم جاءت إلى أهلها فأخبرتهم، فذهب أهلها إلى عمر، فأخبروه، فأرسل عمر فوجد آثارها، فقال عمر: "قتل الله لا يودى أبدا" قال الزهرى: ثم قضت القضاة بعدُ بأن يودى. وأخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه كتاب (الديات) باب: الرجل يريد المرأة على نفسها، ج ٩ ص ٣٧٢ رقم ٧٨٤٣ بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا حفص، عن محمد بن يوسف، عن السائب بن يزيد: أن رجلا أراد امرأة على نفسها، فرفعت حجرًا فقتلته، فرفع ذلك إلى عمر فقال: "ذاك قتيل الله" وانظره بتمامه في الحديث السابق رقم ٧٨٤٢ في نفس المصدر لابن أبي شيبة. وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى كتاب (الأشربة والحد فيها) باب: الرجل يجد مع امرأته الرجل فيقتله، ج ٨ ص ٣٣٧ بلفظ: وقد أخبرنا أبو الحسين بن بشران ببغداد، أنبأ جعفر الرزاز وإسماعيل بن محمد الصفار قالا: ثنا سعدان بن نصر، ثنا سفيان بن عيينة، عن الزهرى، عن القاسم بن محمد، عن عبيد بن عمير: أن رجلًا أضاف ناسا من هذيل، فذهبت جارية لهم تحتطب، فأردها رجل منهم عن نفسها، فرمته بفهر فقتلته فرفع ذلك إلى عمر - رضي الله عنه - قال: "ذاك قتيل الله، والله لا يودى أبدًا".