للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ٨٤٧ - "عَنْ عمرَ قالَ: من كان عليه مُحَرَّرَةٌ من وَلدِ إسماعيل، فلا يعتقن من حِمْيَرَ أحدًا".


= لها، ولا في بلد لست فيه (أبو طالب على بن أحمد الكاتب في جزء من حديثه) وفيه "يحيى بن عبد الحميد الحمانى" راجع ترجمته في ميزان الاعتدال (٤/ ٣٩٢) وتوفى ٢٢٨ - قال في المغنى: وثقه ابن معين وغيره وقال (د): ضعيف، والصواب: قال النسائى، نفس المرجع، وقال محمد بن عبد الله بن نمير، كذاب، وقال (حب): كان يكذب جهارا ويرق الأحاديث، وقال (عد): أرجو أنه لا بأس به، قال الذهبى: وأما تشيعه فقل ما شئت، كان يكفر معاوية.
وفى الكنز أيضا، ج ٥ ص ٨٣٨ رقم ١٤٥٢١، قال: عن ابن سيرين، قال: اختصم عمر بن الخطاب، ومعاذ بن عفراء، فحكَّما أبى بن كعب فأتياه، فقال عمر بن الخطاب: "في بيته يُؤتى الحكم" فقضى على عمرَ باليمين، فحلف، (عب).
والأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الأيمان والنذور) ج ٨ ص ٤٧١، ٤٧٢ رقم ١٥٩٤٤، عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين قال: اختصم عمر بن الخطاب، ومعاذ بن عفراء فحكَّما أبى بن كعب فأتياه، فقال عمر بن الخطاب: "إلى بيته يؤتى الحكم" فقضى على عمر باليمين فحلف، ثم وهبها له معاذ.
قال صاحب الكشاف الزمخشرى (ت ٥٢٨) في كتابه (المستقصى في أمثال العرب) ج ٢ ص ٦٠ باب: الحاء مع الدال، رقم ٢٢٤، حدِّث حديثين امرأةً فإن أَبَت فَأَرَبعَة، ويروى فاربع، أى: كُفَّ، يزعمون أن الضبع والثعلب أتيا الضبَّ فقالا: أبا الحل، قال: أجبتما، قالا: جئناك لتحكم بيننا، قال: عادلا حكّمتما، قالا: اخرج إلينا، قال: "في بيته يؤتى الحكم" قالت الضبع: فتحت عينى، قال: فعل النساء فعلت، قالت: فوجدت تمرة، قال: "حلوًا جنيت" قالت: فالتقمَهَا ثعالة، قال: لنفسه بَغَى، قالت: فلطمته، قال: حقا قضيت، قالت: فلطمنى، قال: حر انتصر، قالت: اقض بيننا، فقال: قد قضيت، ذلك يضرب في سوء السمع، والإجابة اهـ.
وقال أبو طالب المفضل بن مسلمة بن عاصم المتوفى سنة ٢٩١ في كتابه (الفاخر) ص ٧٦ رقم ١٣٣ قولهم: "في بيته يؤتى الحكم" هذا شئ يتمثل تسر به العرب على المَزْح، ولا أصلَ له، زعموا أن الأرنب وَجَدَ تمْرةً، فاختلسها الثعلب منها فأكلها، فانطلقت به إلى الضبِّ يختصمان إليه، فقالت الأرنب: يا أبا الجُمَيل! فقال: سميعا دعوت، قالت: أتيناك لنحتكم إليك، فاخرج إلينا، قال: "في بيته يؤتى الحكمِ" قالت: إنى وجدت تمرةً، قال: حُلْوةً فكليها، قالت: فاختلسها الثعلب منى فأكلها، قال لنفسه: بغَى الخيرَ، قالت فلطمتُه، قال: بحقِّكِ أخَذْتِ، قالت: فلطَمَنى، قال: حُرٌّ انتصر، قالت: فاقْض بيننا، قال: حدث الرّعْنَاءَ بحديثين فإن أبت فارْبَعْ، فذهب هذا كله مثلا، ومعنى (ارْبَع) أمسِكْ وكُفَّ.

<<  <  ج: ص:  >  >>