(١) الأثر في مصنف عبد الرزاق (أبواب الرضاعة) باب: الطروق، ج ٧ ص ٤٩٥ رقم ١٤٠١٦، قال: عبد الرزاق، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: قفل من غزوة فلما جاء الجرف، قال: لا تطرقوا النساء، ولا تغتروهن، وبعث راكبا إلى المدينة يخبرهم أن الناس يدخلون بالغداة. وفى النهاية مادة (غرر) قال: في حديث عمر: "لا تطرقوا النساء ولا تغتروهن" أى: لا تدخلوا إليهن على غرة، يقال: اغْتررت الرجل إذا طلبت غرته، أى: غفلته. (الجُرُف) بضمتين: موضع على ثلاثة أميال من المدينة من جهة الشام. وقال محققه: أخرجه البيهقى في السنن الكبرى من طريق عمر بن محمد، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعا، فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قفل من غزوة ... فذكر الحديث بمعناه ٩/ ١٧٥. والأثر في كنز العمال كتاب (السفر) من قسم الأفعال، في الوداع، ج ٦ ص ٧٢٩ حديث ١٧٦٠٢ بلفظ: عن ابن عمر: أن عمر قفل من غزوة فلما جاء الجرُف، قال: يا أيها الناس! لا تطرقوا النساء ولا تغتروهن، ثم بعث راكبا إلى المدينة يخبرهم أن الناس يدخلون بالغداة، وعزاه صاحب الكنز إلى عبد الرزاق، وابن أبى شيبة. والأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الجهاد) باب: في المسافر يطرق أهله ليلا، ج ١٢ ص ٥٢٤ رقم ١٥٤٩٥ قال حدثنا ابن نمير، قال: ثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: أقبل عمر بن الخطاب من غزوة سرغ حتى إذا بلغ الجرف، قال: أيها الناس! لا تطرقوا النساء ولا تغتروهن، ثم بعث راكبا إلى المدينة بأن الناس داخلون بالغداة. (٢) الأثر في مصنف عبد الرزاق (أبواب البيوع) باب: البيعان بالخيار ما لم يفترقا، ج ٨ ص ٥٢، ٥٣ رقم ١٤٢٧٣، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن الثورى، عن الحجاج يرفعه إلى عمر: أن عمر قال بمنى حين وضع رجله في الغرز: إن الناس قائلون غدا: ماذا قال عمر؟ ألا، وإنما البيع عن صفقة أو خيار، والمسلم عند شرطه، قال سفيان: والصفقة باللسان. والأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (البيوع) باب: من قال المسلمون عند شروطهم، ج ٦ ص ٥٦٨ رقم ٢٠٦٥ قال: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا ابن أبى زائدة، عن حجاج، عن خالد بن محمد، عن شيخ من بنى كنانة قال: سمعت عمر يقول: المسلم عند شرطه. =