للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ٨٢٩ - "عَنْ ابن عمر أنه قال لرجل: أَمِنْ بَنِى فُلَانٍ أَنْتَ؟ قال: لَا، ولَكِنَّهُمْ أَرْضَعُونِى، قَالَ: أَمَا إِنَّى سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ: إِنَّ اللَّبَنَ يُشْبِهُ عَلَيْهِ".

عب، ص، ق (١).

٢/ ٨٣٠ - "عَنْ ابن عمر: أَنَّ عُمَرَ قَفَلَ مِنْ غَزْوَةٍ، فَلَمَّا جَاءَ الْجُرُفَ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا تَطْرُقُوا النَّسَاءَ وَلَا تَغْتَرُّوهُنَّ، ثُمَّ بَعَثَ رَاكِبًا إِلَى الْمَدِينَةِ يُخْبِرُهُمْ أَنَّ النَّاسَ يَدْخُلُونَ بِالْغَدَاةِ".


(١) الأثر في مصنف عبد الرزاق (أبواب الرضاعة) باب: يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب، ج ٧ ص ٤٧٦ رقم ١٣٩٥٣، قال: عبد الرزاق، عن عمر بن حبيب، قال: حدثنى شيخ، قال: جلست إلى ابن عمر، فقال: أمن بنى فلان أنت؟ قلت: لا، ولكنهم أرضعونى، قال: أما إنى سمعت عمر يقول: "إن اللبن يشبه عليه".
قال محققه: أخرجه سعيد بن منصور، عن ابن عيينة، عن عمر بن حبيب، ج ٣ رقم ٩٩٣، والبيهقى في السنن الكبرى من طريق ابن المدينى، عن ابن عيينة ٧/ ٤٦٤ وأما معنى الحديث فقال ابن الأثير: إن المرضعة إذا أرضعت غلاما فإنه ينزع الى أخلاقها فيشبهها؛ ولذلك يختار للرضاع العاقلة، الحسنة الأخلاق، الصحيحة الجسم؛ ومنه حديث عمر: "اللبن يشبه عليه" ٢/ ٢٢٠.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الرضاعة) باب: ما ورد في اللبن يشبه عليه، ج ٧ ص ٤٦٤ قال: (أخبرنا) أبو الحسن بن أبى المعروف الفقيه، أنا بشر بن أحمد الإسفرائينى، أنا أبو جعفر أحمد بن الحسين بن نصر الحذاء، أنا على بن عبد الله المدينى، نا سفيان - يعنى ابن عيينة - حدثنى عمر بن حبيب، عن رجل من بنى عتوارة - وربما قال سفيان: عن رجل من بنى كنانة -: من بنى فلان أنت؟ فقلت: لا، ولكنهم أرضعونى، فقال: سمعت عمر- رضي الله عنه - يقول: "إن اللبن يشبه عليه".
(قال): وثنا على، نا عبد الرحمن بن مهدى، نا سفيان - هو الثورى - عن ابن جريج، عن عثمان بن أبى سليمان، عن شعيب بن خالد الخثعمى، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: "اللبن يشبه عليه".
ورواه عبد الله بن الوليد العدنى، عن الثورى بهذا الإسناد ..
والأثر في كنز العمال كتاب (الرضاع) ج ٦ ص ٢٧٥ رقم ١٥٦٨٤ بلفظ: عن ابن عمر أنه قال لرجل: ابن لبنى فلان أنت؟ قال: لا، ولكنهم أرضعونى، قال: أما سمعت عمر يقول: "إن اللبن يشبه عليه" وعزاه إلى عبد الرزاق، وابن منصور، والبيهقى في السنن الكبرى.

<<  <  ج: ص:  >  >>