(١) هذا الأثر أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، باب: (البكر والثيب تستكرهان) ج ٧ ص ٤٠٩ رقم ١٣٦٦٣، بلفظ: عبد الرزاق، عن هشيم، عن داود بن أبى هند، قال: حدثنا عمر بن شعيب: "أن رجلًا استكره امرأة فافتضَّها، فضربه عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - الحدَّ، وأغرمه ثلث ديتها". والأثر في الكنز للمتقى الهندى، في (أنواع الحدود) حد الزنا، ج ٥ ص ٤١٢ رقم ١٢٤٦٠، وعزاه إلى عبد الرزاق، عن عمرو بن شعيب. (٢) هذا الأثر أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، باب: (البكر والثيب تستكرهان) ج ٧ ص ٤٠٩ رقم ١٣٦٦٤، بلفظ: عبد الرزاق، عن الثورى، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، قال: بلغ عمر أن امرأة متعبّدة حملت، فقال عمر: "أراها قامت من الليل تصلِّى فخشعت فسجدت، فأتاها غاوٍ من الغواة فتجشمها، فأتته فحدثته بذلك سرًا، فخلَّى سبيلها". قال حبيب الرحمن الأعظمى: كذا في "ص" وفى الكنز "فتجشمها" يعنى: ركب معظمها، ويحتمل غير ذلك، ثم قال: أخرجه "ش" أيضا كما في الكنز ٣/ ٨٦. وأخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه كتاب (الحدود) باب: في درء الحدود بالشبهات، ج ٩ ص ٥٦٧ رقم ٨٥٤٤ من طريق قيس بن مسلم، من طارق بن شهاب بلفظه. قال المحقق: أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، ج ٧ ص ٤٠٩، من طريق سفيان وأورده الهندى في الكنز ٥/ ٢٢٨ برمز (عب، ش). وقال أيضا في الكنز: فتجشمها، وفى مصنف عبد الرزاق: فتجشمها بالتشديد، وأَجْشَمْته: إذا كَلَّفْتُهُ إياه، نهاية. مادة (جشم) يقال: جَشِمْتُ الأَمْرَ بالكسر، وتَجَشَّمْتُهُ: إذا تَكَلَّفْتَهُ، وَجَشَمْتُه وغيرى (جشم) معناه: جشم الأمر من باب: فهم، وتَجَشَّمه أى: تكلفه على مشقة. =