للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ٨١٩ - "عَنِ الثَّوْرِىَّ، عَنْ عَلَىِّ بْنِ الأَقْمَرِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: بَلَغَ عُمَرَ عَنِ امْرَأَةٍ أَنَّها حَامِلٌ، فَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُحْرسَ حَتَّى تَضَعَ، فَوَضَعَتْ مَاءً أَسْوَدَ، فَقَالَ عُمَرُ: لمْسَةٌ مِن الشَّيْطَانِ".

عب (١).

٢/ ٨٢٠ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: قَدْ يَكُونُ فِى الرَّجُلِ عَشْرةُ أَخلَاقٍ: تِسْعَةٌ صَالِحةٌ وَوَاحِدَةٌ سَيَّئَةٌ، فَيُفْسِدُ التِّسْعَةَ الصَّالِحَةَ ذَلِكَ السَّىِّءُ".

عب، ق (٢).


= (ح، ش، م) حشمه من باب: ضرب وأحْشَمَه بمعنى، أى: آذاه وأغضبه، كما في مختار الصحاح.
والأثر في الكنز في (أنواع الحدود) حد الزنا، ج ٥ ص ٤١٢ رقم ١٣٤٦١ بلفظه، ما عدا كلمة: (سرًا) فهى في الكنز (سواء)، وعزاه إلى عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، عن طارق بن شهاب.
(١) هذا الأثر أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، باب: (البكر والثيب تستكرهان) ج ٧ ص ٤٠٩، ٤١٠ رقم ١٣٦٦٥ بلفظ: عبد الرزاق، عن الثورى، عن على بن الأقمر، عن إبراهيم، قال: بلغ عمر عن امرأة أنها حامل، فأمر بها أن تحرس حتى تضع، فوضعت ماءً أسود، فقال عمر: "لمَّة من الشيطان".
وفى الكنز للمتقى الهندى، في (أنواع الحدود) حد الزنا، ج ٥ ص ٤١٣ رقم ٣٤٦٢ بلفظه، ما عدا (كلمة: لمسة) فإنها في الكنز: (لَمَّةٌ) وعزاه إلى الطبرانى في الكبير.
قال المحقق: لمة شيطان: يقال: أصابت فلان من الجن لمة، وهو المس والشئ القليل، الصحاح للجوهرى (٥/ ٢٠٣٢).
وفى النهاية لابن الأثير: ج ٤ ص ٢٧٣ ومنه: وفى حديث ابن مسعود "لابن آدم لَمَّتَان: لَمَّة مِنَ المَلَكَ وَلمَّةٌ مِنَ الشَّيْطان" اللَّمَّةُ: الْهَمَّةُ والخَطْرَةُ تقع في القلب، أراد إِلْمَامَ المَلَك أو الشيطان به والقرب منه، فما كان من خطرات الخَيْرِ فهو من المَلَك، وما كان من خَطَرَات الشَّرَّ، فهو من الشَّيْطَان.
(٢) هذا الأثر أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، باب: (الوبر والظبى) ج ٤ ص ٤٠٧، ٤٠٨ ضمن أثر طويل رقم ٨٢٤٠ قال: عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن عبد الملك بن عمير، عن قبيصة بن جابر الأسدى، قال: خرجنا حجاجًا، فإنا لنسير إذ كثر مِرَاءُ القوم أيّهما أسرع سعيًا، الظبى أم الفرس؟ إذا سنح لنا ظبْىٌ، والسنوحُ هكذا - وأشار من قبل اليسار إلى اليمين - فرماه رجل منَّا، فما أخطأ خششاءه، فركب ردعه، فَسُقِطَ في يده، حتى قدمنا على عمر، فأتيناه وهو بمنى، فجلست بين يديه أنا وهو، فأخبره الخبر، فقال: كيف أصبته أخطأ أم عمدًا؟ قال سفيان: قال مسعر: لقد تعمَّدت رميه وما تعمدت قتله، قال: وحفظت أنه قال: فاختلط الرجل، فقال: ما أصبته خطأ ولا عمدًا، فقال مسعر: فقال له: لقد شاركت العمد والخطأ، =

<<  <  ج: ص:  >  >>