النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَعُودُهُ فَقَالَ: كَيْفَ تَجِدُكَ يَا عُمَرُ؟ فَقَالَ: أَرْجُو وَأَخَافُ، فقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: مَا اجتَمَعَ الرَّجَاءُ وَالْخَوْفُ فِى قَلْبِ مُؤْمِنٍ إِلَّا أَعْطَاهُ الله الرَّجَاءَ وَآمَنَهُ الْخَوْفَ".
(١) رواه البيهقى في شعب الإيمان ج ٣ ص ٢٢٧ - ٢٢٨ ط الهند، في الثانى عشر من شعب الإيمان "باب: في الرجاء من الله تعالى" برقم ٩٧٢ - ولفظه: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الحفيد، حدثنا عباد بن سعيد الجعفى، حدثنا محمد بن عثمان بن بهلول، حدثنا بهلول، حدثنا إسماعيل بن زياد أبو الحسن، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: "اشتكى ... " وذكر الأثر بلفظ المصنف. وقال محققه: إسناده مظلم. أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن يوسف الحفيد النيسابورى (م ٣٤٤ هـ) عرف بالحفيد لأنه ابن بنت العباس بن حمزة الواعظ، من نيسابور، كان محدث أصحاب الرأى في عصره، كثير الرحلة والسماع والطلب، لولا مجون كان فيه، سمع منه الحاكمه، وذكره في التاريخ، راجع "الأنساب" (٤/ ١٩٨). عباد بن سعيد الجعفى، ذكره الذهبى في إسناد - يروى فيه عن محمد بن عثمان بن بهلول، وقال: السند ظلمات، ولم أعرف من فوقه. ويحيى بن سعيد: هو الأنصارى. اهـ. المحقق. وانظر ترجمة عباد بن سعيد الجعفى في الميزان برقم ٤١١٨. والأثر في كنز العمال ج ٣ ص ٧٠٨ ط حلب كتاب (الأخلاق - من قسم الأفعال) الباب الأول في الأخلاق المحمودة - الخوف والرجاء - ج قم ٨٥٢٧ - بلفظ المصنف، مع اختلاف يسير، وبتخريجه. (٢) الأثر في كنز العمال ج ٢ ص ٢٥٣ ط حلب كتاب (الأذكار - من قسم الأفعال) باب: في التسبيح - برقم ٣٩٥٢ - بلفظ المصنف وتخريجه.