للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ٥٦٥ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: مَا مِن امْرِئٍ إِلَّا وَلَهُ أَثَرٌ هُوَ وَاطِئُهُ، وَرِزْقٌ هُوَ آكِلُهُ، وَأَجَلٌ هُوَ بَالِغُهُ، وَحَتْفٌ هو قَاتِلُهُ، حَتَّى لَوْ أَنَّ رَجُلًا هَرَبَ مِنْ رِزْقِهِ لَاتَّبَعَهُ حَتَّى يُدْرِكَهُ، كمَا أنَّ الْمَوتَ يُدْرِكُ مَنْ هَرَبَ مِنْهُ (ألا) فَاتَّقُوا الله وَأَجْمِلُوا فِى الطَّلَبِ".

هب (١).

٢/ ٥٦٦ - "عَنْ سَعِيد بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ اشْتَكَى، فَدَخَلَ عَلَيْهِ


= ورواه ابن أبى شيبة في مصنفه ج ٤ ص ٣٠٨ كتاب (النكاح) المرأة الصالحة والسيئة الخلق، بلفظ: حدثنا ابن علية عن يونس، عن معاوية بن قرة، عن أبيه، قال: قال عمر: ما استفاد رجل، أو قال: عبد بعد إيمان بالله خيرًا من امرأة حسنة الخلق ودود ولود، وما استفاد رجل بعد الكفر بالله شرًا من امرأة سيئة الخلق حديدة اللسان، ثم قال: إن منهن غنمًا لا يحذى منه، وإن منهن غُلَّا لا يفدى منه".
ورواه البيهقى في السنن الكبرى ج ٧ ص ٨٢ ط الهند كتاب (النكاح) باب: استحباب التزوج بالودود الولود - من طريق يونس - بمثل ما سبق عند ابن أبي شيبة، مع اختلاف يسير.
وهو في كنز العمال ج ١٦ ص ٤٩٤ ط حلب كتاب (النكاح) الترهيب عنه - برقم ٤٥٦١٢ - عن عمر بلفظ: المصنف: مع بعض اختلاف يسير، وزيادة طفيفة، وبتخريجه.
وفى النهاية مادة (حذا) وفيه "مثل الجليس الصالح مثل الدَّارىّ إن لم يحذك من عطره عَلِقَك من ريحه" أى إن لم يعطك، يقال: أَحْذَيْتُه أُحْذِيه إِحْذَاء، وهى الحُذْيَا والْحَذِيَّة.
ومنه حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - "فَيُدَاوِينَ الجرحى ويُحْذَيْن من الغنيمة" أى يُعْطينَ.
وفى مادة (غلل) ومنه حديث عمر، وذكر النساء فقال: "مِنْهُنَّ غُلٌ قَملٌ" كانوا يأخذون الأسير فَيَشُدُّونَه بالقدِّ وعليه الشَّعْر، فإذا يبس قَمِلَ في عنقه، فتجتمع عليه مِحْنَتَانِ: الغُلُّ والقَمِلُ، ضربه مثلا للمرأة السيئة الخلق الكثيرة المهر، لا يجد بَعْلُها منها مَخْلَصًا.
(١) ما بين الأقواس ليس في نسخة قوله، وأثبتناه من الكنز، فالأثر في كنز العمال ج ٤ ص ١٢٥ ط حلب كتاب (البيوع - من قسم الأفعال) باب: في الكسب - آداب الكسب - الإجمال - برقم ٩٨٦٣ - بلفظ المصنف: مع زيادة (ألا) قبل (فاتقوا) وعزاه للبيهقى في شعب الإيمان.
وقد رواه البيهقى في الشعب ج ٣ ص ٣٩١ ط الهند، في الثالث عشر من شعب الأيمان وهو "باب: التوكل بالله - عز وجل - والتسليم لأمره تعالى في كل شئ" تبعا لحديث آخر برقم ١١٤٨ - فقال: وهو كما روى عن عمر بن الخطاب أن قال: "ما من امرئ ... " وذكر الأثر بلفظ الكنز مع اختلاف يسير.
وفى النهاية مادة (حتف) والحتف: الهلاك، ثم قال: ومنه حديث عامر بن فُهَيرة: والمرء يأتى حتفه من فوقه، ثم قال: يريد أن الموت يجيئه من السماء.

<<  <  ج: ص:  >  >>