= ورواه ابن أبى شيبة في مصنفه ج ٤ ص ٣٠٨ كتاب (النكاح) المرأة الصالحة والسيئة الخلق، بلفظ: حدثنا ابن علية عن يونس، عن معاوية بن قرة، عن أبيه، قال: قال عمر: ما استفاد رجل، أو قال: عبد بعد إيمان بالله خيرًا من امرأة حسنة الخلق ودود ولود، وما استفاد رجل بعد الكفر بالله شرًا من امرأة سيئة الخلق حديدة اللسان، ثم قال: إن منهن غنمًا لا يحذى منه، وإن منهن غُلَّا لا يفدى منه". ورواه البيهقى في السنن الكبرى ج ٧ ص ٨٢ ط الهند كتاب (النكاح) باب: استحباب التزوج بالودود الولود - من طريق يونس - بمثل ما سبق عند ابن أبي شيبة، مع اختلاف يسير. وهو في كنز العمال ج ١٦ ص ٤٩٤ ط حلب كتاب (النكاح) الترهيب عنه - برقم ٤٥٦١٢ - عن عمر بلفظ: المصنف: مع بعض اختلاف يسير، وزيادة طفيفة، وبتخريجه. وفى النهاية مادة (حذا) وفيه "مثل الجليس الصالح مثل الدَّارىّ إن لم يحذك من عطره عَلِقَك من ريحه" أى إن لم يعطك، يقال: أَحْذَيْتُه أُحْذِيه إِحْذَاء، وهى الحُذْيَا والْحَذِيَّة. ومنه حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - "فَيُدَاوِينَ الجرحى ويُحْذَيْن من الغنيمة" أى يُعْطينَ. وفى مادة (غلل) ومنه حديث عمر، وذكر النساء فقال: "مِنْهُنَّ غُلٌ قَملٌ" كانوا يأخذون الأسير فَيَشُدُّونَه بالقدِّ وعليه الشَّعْر، فإذا يبس قَمِلَ في عنقه، فتجتمع عليه مِحْنَتَانِ: الغُلُّ والقَمِلُ، ضربه مثلا للمرأة السيئة الخلق الكثيرة المهر، لا يجد بَعْلُها منها مَخْلَصًا. (١) ما بين الأقواس ليس في نسخة قوله، وأثبتناه من الكنز، فالأثر في كنز العمال ج ٤ ص ١٢٥ ط حلب كتاب (البيوع - من قسم الأفعال) باب: في الكسب - آداب الكسب - الإجمال - برقم ٩٨٦٣ - بلفظ المصنف: مع زيادة (ألا) قبل (فاتقوا) وعزاه للبيهقى في شعب الإيمان. وقد رواه البيهقى في الشعب ج ٣ ص ٣٩١ ط الهند، في الثالث عشر من شعب الأيمان وهو "باب: التوكل بالله - عز وجل - والتسليم لأمره تعالى في كل شئ" تبعا لحديث آخر برقم ١١٤٨ - فقال: وهو كما روى عن عمر بن الخطاب أن قال: "ما من امرئ ... " وذكر الأثر بلفظ الكنز مع اختلاف يسير. وفى النهاية مادة (حتف) والحتف: الهلاك، ثم قال: ومنه حديث عامر بن فُهَيرة: والمرء يأتى حتفه من فوقه، ثم قال: يريد أن الموت يجيئه من السماء.