= الرجال ثلاثة: رجل عفيف مسلم عاقل يأتمر في الأمور إذا أقبلت ويهب، فإذا وقعت فرج منها برأيه، ورجل عفيف مسلم له رأى فإذا وقع الأمر أتى ذا الرأى والمشهورة فشاوره واستأمره ثم نزل عند أمره، ورجل جائر حائر لا يأتمر راشدًا ولا يطيع مرشدًا. هذا الأثر في كنز العمال ج ١٦ ص ٢٦٣ برقم ٤٤٣٧٣ كتاب (المواعظ والحكم) فصل في الحكم. غُلٌّ قَملٌ: في النهاية (غللِ) قال: الغل: القيد المختص باليد والعنُق، ومنه حديث عمر، وذكر النساء فقال: "مِنْهُنَّ غل قمل" كانوا يأخذون الأسير فيشدونه بالقيد وعليه الشعر فإذا البس قمل في عنقه فَتَجْتَمِعُ عليه محنتان الغل والقمل، ضربه مثلًا للمرأة السيئة الخلق الكثيرة المهر لا يجد بعلها منها مخلصًا. (١) ما بين الأقواس من الكنز. الأثر في كنز العمال ج ٩ ص ١٩٦ ط حلب في كتاب (الصحبة - من قسم الأفعال) حقوق المملوك برقم ٢٥٦٤٦، بلفظ: المصنف وتخريجه. وفى النهاية في مادة (صوغ) قال: الصوَّاغ: صانع الحلى، يقال: صاغ يصوغ فهو صائغ وصوَّاغ. وترجمة أبى رافع في أسد الغابة ٦/ ١٠٧ ط الشعب برقم ٥٨٦٨ وفيها: أبو رافع الصائغ، نُفَيع، قال أبو عمر: لا أعرف لمن ولاؤه، ولا أقف على نسبه، وهو مشهور من علماء التابعين، أدرك الجاهلية، روى عنه ثابت البنانى، وقتادة، وحِلاس بن عمرو الهَجَرى يعد في البصريين أكثر روايته عن عمر، وأبى هريرة. وانظر الاستيعاب - بذيل الإصابة ١١/ ٢٥٠ نشر مكتبة الكليات الأزهرية رقم ٢٩٤٧ وفيه ما سبق ذكره في أسد الغابة. وانظر ترجمته كذلك في - طبقات ابن سعد ج ٧ - القسم الأول ص ٨٨ ط دار التحرير - في الطبقة الأولى من الفقهاء والمحدّثين، والتابعين من أهل البصرة من أصحاب عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -. (٢) ما بين القوسين ليس في نسخة قوله أثبتناه من ابن أبى شيبة. =