للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ٥٦٨ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: إِيَّاكُمْ وَالأحْمَرَيْنِ اللَّحْمَ وَالنَّبِيذَ، فَإِنَّهُما مَفْسَدَةٌ لِلْمَالِ مَمْرَقَةٌ لِلدِّينِ".

ابن أبى الدنيا في ذم المسكر، هب (١).

٢/ ٥٦٩ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: إِيَّاكُمْ وَاللَّحْمَ، فَإِنَّ لَهُ ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ".

مالك، هب، وقال: وصله بعض الضعفاء ورفعه وليس بشئ (٢).

٢/ ٥٧٠ - "عَنْ أَنَسٍ أَنَّ امْرَأةً أَتَتْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَالَتْ: يَا أَمِيرَ الْمؤْمِنينَ إِنَّ دِرْعِى تَخَرَّقَ، قَالَ: لَمْ أكْسُكِهِ، قَالَتْ: بَلَى، وَلَكِنَّهُ تَخَرَّقَ؛ فَدَعَا لَهَا بدرْعٍ (قَجِيبٍ) (٣) وَخَيْطٍ وقَالَ لَهَا: (الْبَسِى) (٤) هَذَا - يَعْنِى الْخلِقَ - إِذَا خَبَزْتِ وَإِذَا جَعَلْتِ الْبُرْمَةَ، وَالْبِسِى هَذَا إِذَا فَرَغْتِ، فَإِنَّهُ لَا جَديدَ لِمَنْ لَا يَلْبَسُ الْخَلِقَ".

هب (٥).


(١) الأثر في كنز العمال ج ٥ ص ٥١٠ ط حلب كتاب (الحدود - من قسم الأفعال) حكم المسكر - برقم ١٣٧٥٧ - بلفظ المصنف وتخريجه، وفيه: (والأَحْمَرَ مِنْ) بدل (والأَحْمَرَيْنِ) وانظر رقم ١٣٧٩٧ من نفس المصدر وفيه "مرقة" للدين ولعلها هى الصواب، ومن المروق وانظر الحديث بعده.
(٢) رواه مالك في الموطأ ج ٢ ص ٩٣٥ ط الحلبى كتاب (صفة النبى - صلى الله عليه وسلم -) باب: ما جاء في أكل اللحم - برقم ٣٦ - ولفظه: وحدثنى عن مالك، عن يحيى بن سعيد: أن عمر بن الخطاب قال: إياكم ... وذكر الأثر بلفظ المصنف.
والأثر في كنز العمال ج ٥ ص ٥١٠ ط حلب كتاب (الحدود - من قسم الأفعال) حكم المسكر - برقم ١٣٧٥٨ - بلفظ المصنف وتخريجه.
(٣) ما بين القوسين لفظ لا يقرأ في نسخة قوله، وفى الكنز (قجيب) وهذه المادة غير موجودة في المعاجم، ولعلها (قشيب).
(٤) ما بين القوسين من الكنز ١٥/ ٤٦٠ - ٤٦١ ط حلب كتاب (المعيشة - من قسم الأفعال) أدب اللباس - برقم ٤١٨٣٤ - والأثر فيه بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وبتخريجه.
(٥) وفى لسان العرب في مادة (قشب) والقَشِبُ والقشيب: الجديد والخلق، ثم قال: والقشيب من الأضداد، ثم قال: وقال ثعلب، قَشُبَ الثوب: جَدَّ ونَظُفَ، وسيف قشيب: حديث عهد بالجِلاء، وكل شئ جديد: قشيب إلخ. =

<<  <  ج: ص:  >  >>