= قال: ذكر النبى - صلى الله عليه وسلم - يوم القيامة، فعظم شأنه وشدته، قال: ويقول الرحمن لداود - عليه السلام -: مُرَّ بين يدىَّ، فيقول داود: يا رب أخافُ أن تدحضنى خطيئتى، فيقول: مُرَّ خلفى، فيقول: يا ربِّ أخافُ أن تدحضنى خطيئتى فيقول: خذ بقومى، فيأخذ بقدمه عزَّ وجل، فيمرُّ، قال: فَتِلْكَ الزُّلْفى الَّتِى قَالَ الله تَعَالَى: {وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ} (ابن مردويه). والحديث في الدر المنثور في تفسير سورة "ص" ج ٢٣ ص ١٦٨ أخرج ابن مردويه، عن عمر بن الخطاب، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - أنه ذكر يوم القيامة، فعظم شأنه، وشدته قال: ويقول الرحمن لداود - عليه السلام -: مرَ بين يدى فيقول داود: يا رب أخاف أن تدحضنى خطيئتى، فيقول: خذ بقدمى، فيأخذ بقدمه - عزَّ وجَلَّ - فيمر، قال فتلك "الزلفى" التى قال الله: {وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ}. (*) الآية رقم ٢٢ من سورة الصافات. (١) الحديث في كنز العمال كتاب (التفسير) سورة "الصافات" ج ٢ ص ٤٨٧ رقم ٤٥٦٨ - بلفظ: من مسند عمر بن الخطاب في قوله تعالى: {احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ} قال: أمثالهم الذين هم مثلهم يجئ أصحاب الربا مع أصحاب الربا، وأصحاب الزنا مع أصحاب الزنا، وأصحاب الخمر مع أصحاب الخمر، أزواج في الجنَّة، وأزواجٌ في النار". (عب والفريابى، ش، وابن منيع، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر وابن أبى حاتم، وابن مردويه، ك، ق في البعث). وفى الدر المنثور ج ٦ ص ٨٣ سورة الصافات في تفسير قوله تعالى: {احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ (٢٢) مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ} ٢٣. وأخرج عبد الرزاق، والفريابى، وابن أبى شيبة، وابن منيع في مسنده وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، والحاكم وصححه، وابن مردويه، والبيهقى في البعث من طريق النعمان بن بشير، عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - في قوله: {احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ} قال: أمثالهم الذين هم =