للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عُمَرُ أَنْ لَا يَقَعَ أَحَدٌ عَلَى امْرأَةٍ حُبْلَى حَتَّى تَضَعَ، وَلا تُشَارِكُوا الْمُشْرِكينَ فِى أَوْلَادِهِم، فَإِنَّ الْمَاءَ تَمَامُ الْوَلَدِ".

ش (١).

٢/ ٥١٦ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَمَرَ عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ مُنَادِيًا فَنَادَى: إِنَّ الصَّلاةَ جَامِعَةٌ، ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحِمدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ لَا تُخْدَعُنَّ عَن آيةِ الرَّجْمِ


= مثلهم، يجئ أصحاب الربا مع أصحاب الربا، وأصحاب الزنا مع أصحاب الزنا، وأصحاب الخمر مع أصحاب الخمر، أزواج في الجنَّة، وأزواجٌ في النار".
والحديث في المستدرك للحاكم كتاب (التفسير) ج ٢ ص ٤٣٠ تفسير سورة "الصافات" (أخبرنا) أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، ثنا أحمد بن مهران، ثنا عبيد الله بن موسى، أنبأ إسرائيل، ثنا سِمَاك بن حرب، عن النعمان بن بشير، عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - في قوله تعالى: {احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ} قال: أمثالهم الذين هم مثلهم.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبى.
(١) هذا الحديث مشوش في نسخة قوله نقلناه من الكنز ج ٩ ص ٧٠٠ رقم ٢٨٠٣٤ من كتاب (الطلاق) باب: الاستبراء.
هذا الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ج ٤ ص ٣٧٠ كتاب (النكاح) حدثنا أبو أسامة، عن أشعث، عن الحسن قال: لما فتحت تستر أصاب موسى سَبَايَا فكتبَ إليه عمر أن لا يقع أحد على امرأة حتى نَضَع، و (لا يشاركوا) المشركين في أولادهم فإن الماء تمام الولد.
(تُسْتَر) بالضم ثم السكون وفتح التاء الأخرى وراء، هى أعظم مدينة بخوزستان اليوم وهو تعريب شوشتر.
وقال الزَّجَّاجِىُّ: سميت بذلك لأن رجلًا من بنى عجل يقال له: تستر بن نون افتتحها فسميت به، وليس بشئ.
والصحيح ما ذكره حمزة الأصبهانى، قال: الشوشتر مدينة بخوزستان تعريب شوش، بإعجام الشينين قال: ومعناه النزه والحسن والطيب واللطيف فبأى الأسماء وسمتها من هذه جاز.
قال: وشوشتر معناه معنى أفعل فكأنه قال: أنزه وأطيب وأحسن ولما فتحت تستر تنازع أهل البصرة والكوفة في ضمها إلى الكوفة أو إلى البصرة، واحتكما إلى عمر فضمها إلى البصرة لقربها إليها أكثر من الكوفة (معجم البلدان) وفيه قصة "فتح تستر مطولة" فانظره.
وفى الأصل "تشارك"، في الأصل "المسلمين" والتصويب من الكنز.

<<  <  ج: ص:  >  >>