٢/ ٤٩٥ - "عَنْ مِرْوح بن سبْرة قال: أتيت عمر بن الخطاب فقلت: يا أميرَ المؤمنين ما حقُّ إِبل مِائَة؟ قال: أنبأنى خليلى أبو القاسم - صلى الله عليه وسلم - إن خَيْرَ إبل ثَلاثُون زكَّى أهلها ببعيرٍ واستنفقوا بعيرًا، أنطوا السائلَ بعيرًا، أدوا حقها، يسألنِى عن حقِّ إبل مائة؟ والله إن لنَا لجملًا نستقى عليه ويَستقى جِيرانُنُا وتَحْتَطِب عليه جِيرانُنُا، والله إِنى لا أرى أن فيه حقًا ما أديتُه، فاتق ربَّك، فأد زكاتَها وأطرِق فَحْلَها، وامنح عَزِيرتها، وأفقر شديدتها، واتق ربك".
يعقوب بن سفيان في مشيخته، والخرائطى في مكارم الأخلاق هب (٢).
(١) ما بين الأقواس في نسخة قوله (القفاص) (وذلك لحوم) (الصلاة) والتصويب من كنز العمال في كتاب (الصلاة) فصل الأذان وأحكامه وآدابه ج ٨ ص ٣٣٨ برقم ٢٣١٥٨ - ومن ابن كثير. وفى تفسير ابن كثير "سورة فصلت" آية ٣٣ {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} ج ٧ ص ١٦٧ قال: وقال ابن أبى حاتم: حدثنا على بن الحسن، حدثنا محمد بن عروبه (ع) الهروى، حدثنا غسان قاضى هراة، وقال أبو زرعة، حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن مطر، عن الحسن، عن سعد بن أبى وقاص أنه قال: "سهام المؤذنين عند الله القيامة كسهام المجاهدين، وهو بين الأذان والإقامة كالمتشحوط في سبيل الله في دمه". قال: قال ابن مسعود: "لو كنت مؤذنًا ما باليت أن لا أحج ولا أعتمر ولا أجاهد" قال: وقال عمر بن الخطاب: لو كنت مؤذنًا لكمل أمرى، وما باليت أن لا انتصب لقيام الليل ولا لصيام النهار، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "اللهم اغفر للمؤذنين، ثلاثًا، قال: فقلت: يا رسول الله، تركتنا ونحن نجْتلد على الأذان بالسيوف، قال: كلا يا عمر، إنه يأتى على الناس زمان يتركون (الأذان) على ضعفائهم وتلك لحوم حرمها الله على النار، لحوم المؤذنين". وقال: وقالت عائشة: ولهم هذه الآية: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} قالت: فهو المؤذن إذا قال: "حى على الصلاة" فقد دعا إلى الله. وهكذا قال ابن عمر، وعكرمة: "إنها نزلت في المؤذنين". (٢) الحديث في مكارم الأخلاق باب: (ما جاء في اصطناع المعروف من التفضل) ص ١٩، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقى، حدثنا أبو عمر الحوضى، حدثنا الأزرق بن عياض، حدثنى مروح بن سبرة الكعبى قال: أتيت عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فقلت: ما حق إبل مائة فقال: أنبأنى أبو القاسم - صلى الله عليه وسلم -: =