للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

في يومٍ شَاتٍ، والصبرِ على المصيباتِ، وَتَرْكِ رَدْغَةِ الخَبَالِ، قلت: وما رَدْغَةُ الخَبَاِل، قال: شُربُ الخَمْرِ".

ابن سعد، هب (١).

٢/ ٤٩٤ - "عَنْ مَطر، عن الحسن، عن أبى سعد بن أبى وقاص، قال: سهامُ المؤذنين عند الله يومَ القيامةِ كسهامِ المُجاهدينَ، وهم فيما بينَ الأَذانِ والإقامةِ كالمُشْتَحِطُّ في دَمِه في سبيلِ الله، قال: وقال عبد الله بن مسعود: لو كنت مؤذنا بالبيت أن لا أَحُجَّ ولا أَعْتَمِر، ولا أجاهدَ، قال: وقال عمر بن الخطاب: لو كُنتُ مؤذنًا لَكَمُل أَمرى، وَمَا باليت أن لا أنْتَصِبَ لِقِيَامِ اللَّيل ولا صيامِ النهارِ، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقولُ: اللهم اغفر للمؤذنين، اللهم اغفر للمؤذنين، فقلت: تركتنَا يا رسول الله ونحن نجتلد على الأذان بالسيوف، قال: كلا يا عمر: إنه سيأتى على الناس زمان يتركون الأذان على ضعفائهم (تلك لحوم) حرَّمها الله على النار، لحومُ المؤذنين، قال: وقالت عائشة ولهم هَذه الآية: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} قالت: هو المؤذن إذا قال: حى على الصلاة، فقد دعا إلى (الله)، وإذا صلى فقد عمل صالحا، وإذا قال: أشهد أن لا إله إلا الله فهو من المسلمين".


(١) الحديث في شعب الإيمان ج ٦ ص ٦٧ - باب: الصلاة - برقم ٢٥٠١ - قال: أخبرنا أبو الحسن على بن أحمد بن إبراهيم الخسروجروى، أخبرنا أبو حامد الخسروجروى، حدثنا داود بن الحسين، حدثنا قتيبة، حدثنا جرير، عن ليث، عن أبى منير رجل من أهل مكة، عن عبد الله بن عمر قال: قال لى عمر - رضي الله عنه - عليك بخصال الإيمان: الصوم في الصيف، وضرب الأعداء بالسيف، والتعجيل بالصلاة في يوم الغيم، وإبلاغ الوضوء في الشَّات، والصبر على المصيبات، وترك ردغة الخبال، قال: وما ردغة الخبال؟ قال: شرب الخمر.
قال محققه: إسناده ضعيف، ليث: هو ابن أبى سليم ضعيف، وأبو منير لم أعرفه، ردغة الخبال، جاء تفسيره في الحديث أنها عصارة أهل النار. انظر سنن ابن ماجه (٢/ ١١٢٠ رقم ٣٣٧٧) ومسند أحمد (٢/ ٧٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>