٢/ ٤٦٩ - "عَنْ أبي العالية قال: قال عمر: تَعَلَّموا الْقُرآنَ خَمْسَ آيَاتٍ، خَمْسَ آيَاتٍ، فَإِنَّ جِبْرِيلَ نَزَلَ بِالْقُرْآنِ عَلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - خَمْسَ آيَاتٍ، خَمْسَ آيَاتٍ".
الذهبى في فضائل العلم، هب، خط (١).
= قال المحقق: فيض القدير ٤٤٢٣ وعزاه السيوطي لابن الأنبارى في الوقف والذهبي في العلم، وابن عدى في الضعفاء، والخطيب في الجامع، عن عمر، وابن عساكر، عن أنس ورمز له بالحسن، وقال المناوى: ورواه عن عمر البيهقى في الشعب باللفظ المذكور، وكأنه أغفله ذهولًا، وأورده في الميزان في ترجمة عيسى بن إبراهيم، وقال: هذا ليس بصحيح, ورواه عن أنس بن نعيم، والديلمى وأورده ابن الجوزي في الواهيات، وقال: هذا حديث لا يصح - كنز العمال ٦٨٩٥. والحديث في الكامل في ضعفاء الرجال في ترجمة (عيسى بن إبراهيم بن طهمان الهاشمى) ج ٥ ص ١٨٩١ قال: حدثنا حسين بن أبي معشر قال: ثنا زكريا بن الحكم قال: ثنا كثير بن هشام قال: أخبرنا عيسى بن إبراهيم الهاشمى، عن الحكم - يعني ابن عبد الله الأيلى، عن الزهرى، عن سالم، عن أبيه، أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - مر بقوم قد رموا رشقًا ... الحديث. قال ابن عدي هذا حديث منكر لا أعلم رواه عن الزهرى غير الحكم الأيلى وهو منكر متروك الحديث ولا يروى عن الحكم غير عيسى هذا، وعن عيسى كثير بن هشام، وهذه الأحاديث التي ذكرت أسانيدها هي عامة ما يرويه عيسى بن إبراهيم الهاشمى وعامة رواياته لا يتابع عليها. والحديث في كشف الخفاء برقم ١٣٦٨ ج ١ عن ٥١٣ بلفظ: "رحم الله امرأ أصلح من لسانه". ونسبه إلى ابن عدي والخطيب، عن عمرو ابن عساكر، عن أنس، ورواه الديلمى، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - بلفظ: رحم الله من حفظ لسانه، وعرف زمانه واستقامت طريقته، وقال ابن الفرسى قال: شيخنا حديث ضعيف. (١) الحديث في الجامع لشعب الإيمان للبيهقى في باب (تعظيم القرآن) فصل في تعلم القرآن، ج ٤ ص ٥١٢، ٥١٣ حديث ١٨٠٧، طبع الدار السلفية، قال: أخبرنا على بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا أحمد بن علي الخزاز، حدثنا نصر بن مالك بن نصر بن مالك الخزاعى، حدثنا على بن بكار، عن أبي خلدة، عن أبي العالية قال: قال عمر - رضي الله عنه -: "تعلموا القرآن خمسًا خمسًا، فإن جبريل - عليه السلام - نزل بالقرآن على النبى - صلى الله عليه وسلم - خمسًا خمسًا" قال على بن بكار، قال بعض أهل العلم: من تعلم خمسًا خمسًا لم ينسه. قال البيهقي رحمه الله: خالف وكيعًا في رفعه إلى عمر - رضي الله عنه - ورواية وكيع أصح. قال المحقق: إسناده فيه مستور، والخبر أخرجه الخطيب في التاريخ (١٣/ ٢٨٧) من طريق ابن صاعد، عن نصر بن مالك، وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٩/ ٣١٩) من وجه آخر عن على بن بكار مختصرًا. =