٢/ ٤٧٠ - "عَنْ عمر قال: قَامَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِمَكَّةَ يَعْرِضُ نَفْسَهُ عَلى قَبَائِلِ الْعَرَبِ قَبِيلَةً قَبِيلةً فِى المَوْسِم مَا يَجِدُ أَحَدًا يُجِيبهُ حَتَّى جَاءَ اللهُ بِهَذَا الْحَىِّ مِنَ الأنْصَارِ لمَّا أَسعَدَهُمُ اللهُ وَسَاقَ لَهُمْ مِنَ الْكَرَامَةِ فَأوَوْا وَنَصَرُوا، فَجَزَاهُمُ اللهُ عَنْ نَبِيِّهمْ خَيْرًا".
البزار: وحسنه (١).
٢/ ٤٧١ - "عَنْ عمر قال: كُنَّا قَدْ اسْتَبْطأنَا رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِى القُدُومِ عَلَيْنَا، وَكَانَتِ الأنْصَارُ يَفِدُونَ إِلَى ظَهْرِ الحَرَّةِ فَيَجْلِسُونَ حَتَّى يَرْتَفِعَ النَّهَارُ، فَإِذَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ وَحَمِيَتِ الشَّمْسُ رَجَعَتْ إِلَى مَنَازِلِهَا، فَكُنَّا نَنْتَظِرُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا رَجُلٌ مِنَ اليَهُودِ قَدْ أوْفَى عَلَى أَطَمٍ مِنْ أَطَامِهِمْ، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ العَرَبِ هَذَا صَاحِبُكُمْ الَّذى تَنْتَظِرُونَ، وَسَمِعْتُ الوَجْبَةَ فِى بَنى عَمْرو بْنِ عَوفٍ فَأخْرجُ رأسى مِنَ البَابِ، وَإِذا الْمُسْلِمُونَ قَدْ لَبِسُوا
= والحديث في تاريخ بغداد للخطيب، ج ١٣ ص ٢٨٧ في ترجمة (نصر بن مالك الخزاعى) قال: أخبرني الأزهرى، أخبرنا على بن عمر الحافظ، حدثنا أبو عمر بن صاعد، حدثنا نصر بن مالك بن نصر بن مالك الخزاعى، حدثنا على بن بكار، حدثنا أبو خلدة، عن أبي العالية: قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: "تعلموا القرآن خمس آيات، خمس آيات، فإن جبريل نزل به على محمَّد - صلى الله عليه وسلم - خمس آيات، خمس آيات". والحديث في الحلية في ترجمة على بن بكار، ج ٩ ص ٣١٩ قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن محمَّد، ثنا يوسف بن سعيد بن مسلم، ثنا على بن بكار، ثنا أبو خالد بن أبي العالية، عن عمر بن الخطاب قال: "تعلموا القرآن خمسًا خمسًا". (١) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (المغازى والسير) باب: ابتداء أمر الأنصار والبقية على الحرب - ج ٦ ص ٤٢ قال: قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعرض نفسه على قبائل العرب قبيلة، قبيلة في الموسم ما يجد أحدًا يجيبه، حتى جاء الله بهذا الحىِّ من الأنصار لما أسعدهم الله ساق لهم من الكرامة فآووا ونصروا فجزاهم الله عن نبيهم خيرًا، والله ما وفينا لهم كما عاهدناهم عليه إنا كانا قلنا لهم: نحن الأمراء وأنتم الوزراء، ولئن بقيت إلى رأس الحول لا يبقى لى غلام إلا أنصارى. قال الهيثمى: رواه البزار وحسن إسناده، وفيه ابن شبيب وهو ضعيف. ترجمة ابن شبيب: ترجم له في ميزان الاعتدال، ج ١ ص ٥٠٤ برقم ١٨٩٤، وقال: وهو الحسن بن على بن شبيب الحافظ واسع العلم والرحلة، سمع على بن المدينى، وشيبان، والطبقة، وله غرائب وموقوفات يرفعها، قال الدارقطنى، صدوق حافظ، وقال عبد الله: ما رأيت في الدنيا صاحب حديث مثله، وقال البوديجى: ليس بعجب أن ينفرد المعمرى بعشرين أو ثلاثين حديثًا في كثرة ما كتب اهـ ميزان الاعتدال.