رَمْيَكُمِ؟ قَالُوا: نَحْنُ مُتَعَلِّمينَ، قَالَ: لَلحْنُكُمْ أَشَدُ عَلَىَّ مِنْ سُوء رَمْيِكُمْ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: رَحِمَ الله امْرأ أَصْلَحَ مِنْ لِسَانِهِ".
عق، قط في الأفراد، والعسكرى في الأمثال، وابن الأنبارى في الإيضاح، والذهبي، هب وقال: إسناده غير قوى، خط في الجامع، والديلمى، وابن الجوزي في الواهيات (١).
= قال المحقق: هذا حديث مرسل، فهو ضعيف الإسناد لأن زيد بن أسلم تابعي، ولم يذكر من حديثه به من الصحابة. والحديث ثابت في تفسير عبد الرزاق ص ٣١ (مخطوط) مصور، عن معمر به وهو عند السيوطي ١/ ٣١٢ ولم ينسبه لغير عبد الرزاق والطبرى. وقد ذكر ابن كثير ١/ ٥٩٤ أن ابن مردويه روى نحو الحديث ٥٦٢٠ من حديث عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر مرفوعًا، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف جدًا، فلا قيمة لهذه الرواية، وسيأتى عقب هذا الحديث حديث مرسلًا بمعناه اهـ: محقق. والحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الزكاة) باب الصدقة بأفضل ما يجد، ج ٣ ص ١١٣ بلفظ: عن عمر بن الخطاب، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - لما نزلت: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا} قال أبو الدحداح: استقرضنا ربنا من أموالنا يا رسول الله؟ قال: نعم. قال: فإن لي حائطين أحدهما بالعالية والآخر بالسافلة فقد أقرضت خيرهما ربي فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "هو لليتيم الذي عندكم" ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "رُبَّ عَذْقِ لابن الدحداح في الجنة مذلل". قال الهيثمى: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه إسماعيل بن قيس وهو ضعيف وإسماعيل بن قيس، ترجم له في ميزان الاعتدال: برقم ٩٢٧ ج ١ ص ٢٤٥ قال: هو إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت الأنصارى أبو مصعب، عن أبي حازم، ويحيى بن سعيد الأنصاري، قال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائى وغيره: ضعيف، وقال ابن عدي: وعامة ما يرويه منكر، وقال الدارقطني: منكرًا. اهـ. ميزان. والحديث في كنز العمال في تفسير سورة البقرة من الإكمال، ج ٢ ص ٣٥٤ حديث ٤٢٢٤: الحديث بلفظه. وعزاه صاحب الكنز إلى عب، وابن جرير الطبرى، والطبرانى في الأوسط وفيه إسماعيل بن قيس ضعيف. (١) الحديث في الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى تحقيق الأستاذ/ السعيد بن بسيونى زغلول ج ٢ ص ٢٥٩ حديث ٣٢٠٦ قال: عمر بن الخطاب: "رحم الله امرأ أصلح من لسانه". =