للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

معاذ في زيادات مسند مسدد، والحكيم، وخيثمة في فضائل الصحابة، ورسته في الإيمان، هب (١).

٢/ ٤٦٧ - "لَمَّا نَزَلَتْ: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا} قَالَ ابْن الدَّحْدَاحِ: اسْتَقْرَضَنَا رَبُّنَا مِنْ أَمْوَالِنَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَإِنَّ لِى حَائِطَيْنِ أَحَدُهُمَا بالْعَالِيَةِ، والآخَرُ بِالسَّافِلَة، فَقَدْ أقْرَضْتُ ربِّى خَيْرَهُمَا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - هُوَ لِلْيَتِيمِ الَّذِى عِنْدَكُمْ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - رُبَّ عَذْقٍ لابْنِ الدَّحْدَاح فِى الجَنَّةِ مُذَلَّلٌ".

عب، وابن جرير، طس، وفيه إسماعيل بن قيس ضعيف (٢).

٢/ ٤٦٨ - "عَنِ ابن عمر قال: مَرَّ عُمَرُ بِقَوْمٍ قَد رَمَوْا رَشْقًا فَأَخْطَأُوا، فَقَالَ: مَا أَسْوَأَ


(١) الحديث في الجامع لشعب الإيمان - للبيهقى في كتاب (الإبمان) باب القول في زيادة الإيمان ونقصانه، وتفاضل أهل الإيمان في إيمانهم - ج ١ ص ١٨٠، ١٨١ حديث ٣٥ قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه، حدثنا محمَّد بن عيسى بن السكن، حدثنا موسى بن عمران، حدثنا ابن المبارك، عن ابن شوذب، عن محمَّد بن جحادة، عن سلمة بن كهيل، عن هزيل بن شرحبيل قال: قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: "لو وزن إيمان أبي بكر بإيمان أهل الأرض لرجح بهم".
قال المحقق: رجاله ثقات.
وهزيل بن شرحبيل الأودى الكوفى ثقة مخضرم من الثانية، وانظر ترجمته في تهذيب التهذيب، ج ١١ ص ٣١ قال: هزيل بن شرحبيل الأودى الكوفى الأعمى أبو الأرقم بن شرحبيل روى عن أخيه، وعثمان وطلحة وسعد وابن مسعود وأبى ذر وغيرهم، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال الدارقطني: ثقة، وقال أبو موسى المدينى، في ذيل الصحابة، يقال: إنه أدرك الجاهلية اهـ تهذيب التهذيب.
والحديث في نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول للحكيم الترمذى في الأصل الثالث والخمسين في أن الكبائر لا تجامع طمأنينة القلب بالله تعالى: ص ٧٧ قال: عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: "لو وزن إيمان أبي بكر بإيمان أهل الأرض لرَجَح إِيمانَ أبي بكر بإيمان أهلِ الأرض".
(٢) الحديث في تفسير الطبرى في تفسير الآية ٢٤٥ من سورة البقرة - ج ٥ ص ٢٨٣ حديث ٥٦١٨ طبع دار المعارف بمصر قال: حدثنا الحسن بن يحيى قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن زيد بن أسلم، قال: لما نزلت: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً} جاء ابن الدحداح إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا نبى الله ألا أرى ربنا يستقرضنا؟ إنما أعطانا لأنفسنا! وإن لى أرضين: أحدهما بالعالية، والأخرى بالسافلة، وإنى قد جعلت خيرهما صدقة، قال: فكان النبى - صلى الله عليه وسلم - يقول: كم من عذق مذلل لابن الدحداح في الجنة. =

<<  <  ج: ص:  >  >>