٢/ ٤٦٢ - "عَنْ عمر قال: وَدِدْتُ أَنَّ الَّذِى يَقْرَأُ مَعَ الإِمَامِ فِى فِيهِ حَجَرٌ".
عب (١).
٢/ ٤٦٣ - "عَنْ عمر في قوله: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا} قَالَ: النَّفَقَةُ فِى سَبِيلِ اللهِ".
ش، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم (٢).
٢/ ٤٦٤ - "عَنْ عمر بن الخطاب أنه وَجَدَ رِيح طِيبٍ بِذِى الحُلَيْفَةِ، فَقَالَ: مِمَّنْ هَذَا الطَّيبُ؟ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: مِنِّى يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، فَقَالَ: مِنْكَ؛ لَعَمْرِى، قالَ: طَيَّبَتْنِى أُمُّ حَبِيبَةَ وَزَعَمَتْ أَنَّهَا طَيَّبَتْ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عِنْدَ إِحْرَامِهِ، قَالَ: اذهَب فَأَقْسِم عَلَيْهَا لَمَا غَسَلَتْهُ فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: إِنَّ الحَاجَّ الشَّعِثُ التَّفِلُ".
حم، ش، بدون: فإنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى آخره، ورجاله رجال الصحيح، إلا أن سليمان بن يسار لم يسمع من عمر، والبزار بتمامه، وسنده متصل إلا أن فيه "إبراهيم بن يزيد الخوزى" متروك (٣).
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب القراءة خلف الإمام، ج ٢ ص ١٣٨ حديث ٢٨٠٦ - قال: عبد الرزاق، عن داود بن قيس، عن محمَّد بن عجلان قال: قال على: من قرأ مع الإمام فليس على الفطرة. قال: وقال ابن مسعود: ملئ فوه ترابًا. قال: وقال عمر بن الخطاب: "وددت أن الذي يقرأ خلف الإمام في فيه حجر". انظر الحديثين قبله. (٢) الحديث في كنز العمال (تفسير سورة البقرة) ج ٢ ص ٣٥٤ حديث ٤٣٢٣ - الحديث بلفظه، وعزاه صاحب الكنز إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم. والحديث في تفسير ابن كثير في تفسير الآية ٢٤٥ من سورة البقرة ج ١ ص ٤٤٢ طبع الشعب: في تفسير قوله تعالى: {قَرْضًا حَسَنًا} قال: روى عن عمر وغيره من السلف هو النفقة في سبيل الله، وقيل: هو النفقة على العيال، وقيل: هو التسبيح والتقديس. اهـ ابن كثير. (٣) الحديث في الفتح الربانى للساعاتى في كتاب (الحج) باب ما يصنع من أراد الإحرام من الغسل والطيب، حديث ٨٨ ج ١١ ص ١٢٦ قال: عن سليمان بن يسار أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وجد ريح طيب بذى =