للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ٤٦٥ - "عَنْ عبد الله بن عمر قال: لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَأَمَرَ بِالشُّورَى دَخَلَتْ عَلَيْهِ حَفْصَةُ فَقَالَتْ لَهُ: يَا أَبَتِ إِنَّ النَّاسَ يَزْعُمُونَ أَنَّ هَؤُلَاءِ السَّتَّةَ لَيْسُوا بِرِضًى، فَقَالَ: أَسْنِدُونِى فَأسْنَدُوهُ، فَقَالَ: مَا عَسَى أَنْ يَقُولُوا فِى عَلىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ؟ سَمِعْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: يَا عِلِىُّ يَدُكَ فِى يَدى تَدْخُلُ يَوْمَ القِيَامَةِ حَيْثُ أَدْخُلُ، مَا عَسَى أَنْ يَقُولُوا فِى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ؟ سَمِعْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: يَوْمَ يَمُوتُ عثمَانُ تُصَلَّى عَليْهِ مَلَائِكَةُ السَّمَاءِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ: لِعُثْمَانَ خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً؟ قَالَ لِعُثمَانَ خَاصَّةً، مَا عَسَى أَنْ يَقُولُوا فِى طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ؟ سَمِعْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقولُ لَيْلَةً وَقَد سَقَطَ رَحْلُهُ: مَنْ يُسَوَّى لِى رَحْلِى وَهُوَ فِى الجَنَّةِ؟ فَبَدَرَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ فسَوَّاهُ لَهُ حَتَّى رَكِبَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يَا طَلْحَةُ هَذَا جِبْرِيلُ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ: أَنَا مَعَكَ فِى أَهْوَالِ يَوْمٍ القِيَامَةِ


= الحليفة، فقال ممن هذه الريح؟ فقال معاوية: منى يا أمير المؤمنين، فقال: منك لعمرى، فقال: طيبتنى أم حبيبة، وزعمت أنها طيبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه، عند إحرامه فقال: اذهب فأقسم عليها لما غسلته، فرجع إليها فغسلته.
والحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار على الكتب الستة في كتاب (الحج) باب الحج الشعث التفل، ج ٢ ص ١٧ حديث ١٠٩٩ قال: حدثنا إبراهيم بن الجنيد، حدثني عبد الرحيم بن مطرفه، حدثني عيسى بن يونس، عن إبراهيم بن يزيد، عن محمَّد بن عباد بن جعفر، عن ابن عمر قال: أقبلنا مع عمر حتى إذا كنا بذى الحليفة أهَلَّ وأهللنا فمر بنا راكب ينفح منه ريح الطيب، فقال عمر: من هذا؟ قالوا: معاوية. فقال: ما هذا يا معاوية؟ قال: مررت بأم حبيبة بنت أبى سفيان ففعلت بى هذا. قال: ارجع فاغسله عنك فإنك سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "الحج الشعث التفل".
قال الهيثمى: رواه أحمد، والبزار وزاد بعد الأمر بغسله فإنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: الحاج الشعث التفل. رجال أحمد رجال الصحيح إلا أن سليمان بن يسار لم يسمع من عمر، وإسناد البزار متصل إلا أن فيه إبراهيم بن يزيد الخوزى وهو متروك (٣/ ٢١٨).
وترجمة إبراهيم بن يزيد الخوزى: في تهذيب التهذيب ج ١ ص ١٧٩ برقم ٣٢٧ وهو: إبراهيم بن يزيد الخوزى الأموى أبو إسماعيل المكى مولى عمر بن عبد العزيز، روى عن طاوس وعطاء وأبى الزبير ومحمد بن عباد بن جعفر وغيرهم وقال أحمد: متروك الحديث، وقال النسائى: ليس بثقة. اهـ ابن حجر.

<<  <  ج: ص:  >  >>