(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب ما يقرأ في الصبح في السفر، ج ٢ ص ١١٨ رقم ٢٧٣٣ - عبد الرزاق، عن عبد الله بن كثير، عن شعبة، عن الحجاج، عن الحكم، قال: سمعت عمرو بن ميمون يقول: "صليت مع عمر بذى الحليفة، وهو يريد مكة - صلاة الفجر فقرأت: {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، والواحد الصمد". في قراءة ابن مسعود. وقال محققه: ذكر في الكنز ٤/ ٤٤١٨ برمز "ق" وابن الأنبارى في المصاحف والبغوى في الجعديات. وورد الحديث مرة أخرى. بعد هذا الحديث برقم ٢٧٣٥ بلفظ: عبد الرزاق، عن الثوري، عن مالك بن مغول، عن الحكم، عن عمرو بن ميمون قال: صحبت عمر بن الخطاب في سفر فقرأ بـ {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}. وقال محققه: أخرجه "ش" من طريق غيلان بن جامع المحاربى، عن عمرو بن ميمون ٢٤٤. والحديث في كنز العمال كتاب (الصلاة) باب: القراءة وما يتعلق بها رقم ٢٢١٠٦، عن عمرو بن ميمون قال: "صليت مع عمر بذى الحليفة، صلاة الفجر فقرأ بقل يأيها الكافرون وبالله الواحد الصمد" وهكذا هي في قراءة ابن مسعود. (هق وابن الأنبارى في المصاحف، والبغوى في الجعديات ج ٨ ص ١٠٦. (٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة باب ما يقرأ في الصبح في السفر، ج ٢ ص ١١٨ رقم ٢٧٣٤ عبد الرزاق، عن معمر، عن الأعمش، عن المعرور بن سويد قال: "كنت مع عمر بين مكة والمدينة فصلى بنا الفجر فقرأ: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ} و {لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ} ثم رأى أقوامًا ينزلون فيصلون في مسجد. فسأل عنهم، فقالوا: مسجد صلى فيه النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنما هلك من كان قبلكم أنهم اتخذوا آثار أنبيائهم بيعًا، مَن مَر بشئٍ من المساجد فحضرت الصلاة فليصل وإلا فليمض". وقال محققه: أخرجه "ش" عن أبي معاوية ووكيع، عن الأعمش واقتصر على هذا القدر ٢٤٤ د وكذا "هق" من طريق وكيع ٢/ ٣٩٠ ثم أخرجه "ش" تامًا في ص ٤٧٣. =