(١) الحديث في كنز العمال كتاب (الصلاة) فصل في الأوقات مفصلة "الظهر" ج ٨ ص ٣٦ رقم ٢١٧٣٩ عن مالك بن أوس الحدثان قال: قال عمر بن الخطاب: "أَشْبَهُ صلاة النَّهار بصلاة الليل صلاةُ الهجير" (عب). والحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب القراءة في الظهر، ج ٢ ص ١٠٦ رقم ٢٦٦٤ - عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، وعن إبراهيم بن محمَّد، عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه، عن مالك بن أوس بن الحدثان قال: قال عمر بن الخطاب: "أَشْبَهُ صلاة النَّهار بصلاة الليل صلاةُ الهجير". ترجمة مالك بن أوس الحدثان: في أسد الغابة ج ٥ ص ١١ رقم ٤٥٥٩ - هو مالك بن أوس بن الحدثان بن الحارث بن عوف بن ربيعة بن يربوع بن واثلة بن دُهمان بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوزان، أبو سعد، ويقال: أبو سعيد النَّصرى أدرك النبى - صلى الله عليه وسلم - وذكره محمَّد بن إسحاق بن خزيمة، وأحمد بن صالح المصرى في الصحابة. روى أنس بن عياض، عن سلمة بن وردان، عن مالك بن أوس، أنه كان مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالسًا، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: وجبت، وهذا وهم، والصواب: أنس بن مالك، رواه ابن أبي فَدِيك، عن سلمة، عن أنس بن مالك. وذكر الواقدي: أن مالك بن أوس ركب الخيل في الجاهلية، وذكر ذلك غيرُ الواقدي. وقال سلمة بن وردان: رأيت أنس بن مالك، ومالك بن أوس بن الحدثان وسلمة بن الأكوع وعبد الرحمن بن أُشيم، وكلهم صحب النبى - صلى الله عليه وسلم - لا يُغَيَّرُون الشيب، ولا تعرف له رواية، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - وأما روايته، عن عمر بن الخطاب فأشهر من أن تذكر، روى عن العشرة المهاجرين، وعن العباس - رضي الله عنهم - وشهد مع عمر بن الخطاب فتح بيت المقدس. وتوفى بالمدينة سنة اثنتين وتسعين، أخرجه الثلاثة. صلاة الهجير: يعني صلاة الظهر. وفى الحديث: أنه كان يصلى الهجير حين تدحض الشمس أراد صلاة الهجير: يعني الظهر فحذف المضاف، النهاية مادة هجر. (*) ما بين القوسين ساقط في الأصل والتصويب من الكنز وبقية المراجع.