= والحديث في السنن الكبرى للبيهقي كتاب (الصلاة) باب: من قال برفع يديه حذو منكبيه ج ٢ ص ٢٥ (أخبرناه) أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا: ثنا أبو العباس محمَّد بن يعقوب، ثنا أسيد بن عاصم، ثنا الحسين بن حافص، عن سفيان، عن الزبير بن عدي، عن إبراهيم، عن الأسود أن عمر - رضي الله عنه -: "كان يرفع يديه إلى المنكبين". قال الشيخ - رحمه الله - وكذلك كان يفعل عبد الله بن عمر وأبو هريرة. (١) الحديث في كنز العمال كتاب (الصلاة) باب القراءة وما يتعلق بها - ج ٨ ص ١٠٦ رقم ٢٢١٠٤ عن أبي وائل أنه سمع عمر بن الخطاب يفتتح بالحمد لله رب العالمين (عب). والحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب قراءة: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، ج ٢ ص ٩٣ رقم ٢٦٢١ - عبد الرزاق، عن معمر قال: "سمعت أيوب يسأل عاصم بن أبي النجود ما سمعت في قراءة "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ"؟ قال أخبرني أبو وائل أنه سمع عمر بن الخطاب يفتتح: "الحمد لله رب العالمين". (٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب ما يقرأ في الصلاة، ج ٢ ص ١٠٤ رقم ٢٦٧٢ - عبد الرزاق، عن الثوري، عن على بن زيد بن جُدْعان، عن الحسن وغيره قال: "كتب عمر إلى أبي موسى أن اقرأ في المغرب بقصار المفصل، وفى العشاء بوسط المفصل، وفى الصبح بطوال المفصل". والحديث في كنز العمال كتاب (الصلاة) القراءة وما يتعلق بها، ج ٨ ص ١٠٦ رقم ٢٢١٠٥ عن الحسن وغيره قال: "كتب عمر إلى أبي موسى الأشعرى أن اقرأ في المغرب بقصار المفصل، وفى العشاء بوسط المفصل، وفى الصبح بطوال المفصل". (عب وابن أبي داود في المصاحف). ما هو المفصل؟ المفصل: هو قصار السور من القرآن الكريم وسمى مفصلًا لكثرة الفصول التى بين السور ببِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وفى أوله أقوال كثيرة قيل: الجاثية، وقيل: القتال: وقيل: الحجرات، وقيل: ق، وقيل: الصافات إلى غير ذلك، راجع البرهان في علوم القرآن للزركشى، ج ١ ص ٢٤٥ في تقسيمات القرآن، النوع الرابع عشر.