للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ٤٤٢ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: إِنَّ اللهَ اختَارَ لِنَفْسِهِ المَدِينَةَ، وَهِى أَقَلُّ الأَرْضِ طَعَامًا، وَأمْلَحُه مَاءً إِلَّا مَا كَانَ مِنْ هَذَا التَّمر، وَإِنَّهُ لَا يَدْخُلُها الدَّجَّال، ولَا الطَّاعوُنُ إِنْ شاءَ اللهُ".

الحارث (١).

٢/ ٤٤٣ - "عَنْ عمَرَ قَالَ: صَلَاةٌ فِى المَسْجِدِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ المَسَاجِدِ".


= والأثر في نيل الأوطار كتاب (المناسك) باب ما جاء في استلام الحجر الأسود وتقبيله وما يقال حينئذ - ج ٤ ص ٢٦٢، ٢٦٣، عن عمر أنَّه كان يقبل الحجر ويقول: إنّى لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبلك ما قبلتك" رواه الجماعة.
وفى ص ٢٦٣ جاء فيه استحباب تقبيل الحجر الأسود وإليه ذهب الجمهور من الصحابة والتابعين وسائر العلماء، وحكى ابن المنذر، عن عمر بن الخطاب وابن عباس وطاوس والشافعى، وأحمد أنه يستحب بعد تقبيل الحجر الأسود والسجود عليه بالجبهة ورواه الشافعي والبيهقي، عن ابن عباس موقوفًا أنه كان يقبل الحجر الأسود ويسجد عليه" ورواه الحاكم والبيهقي من حديثه مرفوعًا.
ومعنى استلام الحجر: المسح باليد والتقبيل لها.
ومعنى تقبيل الحجر: يكون بالفم فقط.
(١) الحديث في فضل (المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصَّلاة والسلام) ج ١٤ ص ١٢٤، في كنز العمال رقم ٣٨١٢٢ - عن عمر قال: إنَّ الله اختار لنبيه المدينة وهي أقلُّ الأرض طعامًا وأملحُه ماءً إلا ما كان من هذا التَّمرِ، وإنه لا يدخُلها الدجَّالُ ولا الطاعونُ إن شاء الله (الحارث).
وجاء الحديث الذي بعده مباشرة يؤيد هذا الحديث ويقويه رقم ٣٨١٢٣ - عن عمر قال غلا السعْرُ بالمدينة واشتَدَّ الجهدُ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اصبروا وابشروا! فإنى قد باركت على صاعكم ومدَّكم، فكلوا ولا تتفرقوا، فإن طعام الواحد يكفى الاثنين، وطعام الاثنين يكفى الأربعة، وطعام الأربعة يكفى الخمسة والستة والبركة في الجماعة، فمن صبر على لأوائها وشدتها كنت له شفيعًا أو شهيدًا يوم القيامة، ومن خرج عنها رغبة عمَّا فيها أبدل الله من هو خير منه فيها، ومن أرادها بسوءٍ أذابه اللهُ كما يذوب الملحُ في الماء (البزار وقال: تفرَّد به عمرو بن دينار البصري وهو لين).
وفى الباب أحاديث كثيرة في فضل المدينة المنورة على ساكنها - أفضل الصلاة والسلام - فانظره الكنز ١٤ ص ١٢٤ إلى ص ١٣٩.
وسيأتى هذا الحديث من رواة البزار رقم ٤٦١.

<<  <  ج: ص:  >  >>